29 يونيو 2026

عشية مواجهة باراغواي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والمقررة مساء الإثنين في بوسطن، خرج مدرب منتخب ألمانيا جوليان ناغلسمان للرد على موجة الانتقادات التي طالت فريقه عقب الخسارة المفاجئة أمام الإكوادور.

الهزيمة بنتيجة 2-1 أمام الإكوادور في ختام دور المجموعات فتحت باب التشكيك في خيارات المدرب وأداء “المانشافت”، كما زادت من حدة الجدل تصريحات غاري لينيكر، الذي وصف هذا الجيل بأنه “واحد من أضعف المنتخبات الألمانية” التي شاهدها على الإطلاق.

وسط هذا الضغط المتصاعد، يجد المنتخب الألماني نفسه أمام اختبار حقيقي عندما يواجه باراغواي، ليس فقط لاستعادة توازنه، بل لإثبات قدرته على الرد داخل الملعب في الأدوار الإقصائية.

مدرب ألمانيا يرد… لست مضطرا لإثبات أي شيء لأحد

في مواجهة هذه الانتقادات، لم يتأخر مدرب المنتخب الألماني ناغلسمان في الدفاع عن عمله، مؤكدا ثقته الكاملة في مشروعه ولاعبيه، رغم تصاعد الضغوط قبل مواجهة باراغواي.

وقال المدرب الألماني في حديث نقله موقع “footmercato” الفرنسي: “أؤمن بنجاحنا كفريق، لست مضطرا لإثبات أي شيء لأحد، أنا أقف على خط التماس لدعم لاعبي”.

وشدد ناغلسمان على أن تركيزه لا ينصب على الرد على المشككين، بل على التحضير الجيد للمباراة، مضيفا: “يسعدني أن نتلقى الدعم، لكن في النهاية الأهم هو أن نكون مستعدين لتقديم مباراة جيدة”.

وختم مدرب بايرن ميونخ السابق تصريحاته بنبرة إنسانية، قائلاً: “أنا بشر، هذا كل ما لدي لأقوله”، في إشارة واضحة إلى أن حجم الضغط الذي يواجهه كبير خلال المونديال.

تصريحات ناغلسمان تضع المنتخب الألماني أمام اختبار حقيقي، حيث لن يكون الرد بالكلمات، بل في الملعب، في مواجهة قد تحدد ملامح مشوار “المانشافت” في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.

شاركها.
اترك تعليقاً