15 يونيو 2026

قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم، إقالة المدرب صبري اللموشي من منصبه على رأس المنتخب الوطني، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها نسور قرطاج بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد من السويد، في المباراة الافتتاحية ضمن منافسات المجموعة السادسة من كأس العالم.

وجاء القرار بعد الصدمة الكبيرة التي خلفتها النتيجة داخل الأوساط الرياضية التونسية، حيث اعتبرت الخسارة نكسة قاسية وضعت المنتخب في موقف صعب منذ بداية البطولة، وأثارت موجة واسعة من الانتقادات دفعت مسؤولي الاتحاد إلى التحرك السريع لإحداث تغيير على مستوى الجهاز الفني قبل استكمال مشوار المونديال.

جلال القادري يعتذر عن قيادة منتخب تونس في كأس العالم 2026

وكشفت مصادر خاصة لـ”winwin” أن الاتحاد التونسي تواصل في مرحلة أولى مع المدرب جلال القادري من أجل تولي المهمة بشكل عاجل، غير أن الأخير اعتذر عن قبول العرض بسبب ضيق الوقت وصعوبة التحضير للمباراتين المتبقيتين، إضافة إلى ارتباطه بعقد مع نادي الحزم السعودي.

وبعد تعثر المفاوضات مع القادري، اتجهت أنظار الاتحاد التونسي نحو منذر الكبير، المدير الفني للاتحاد التونسي لكرة القدم، خاصة أنه يتواجد بالفعل مع بعثة المنتخب في الولايات المتحدة الأمريكية ويتابع كافة التفاصيل الفنية منذ بداية المعسكر.

صبري اللموشي ومنذر الكبير يتواصلان مع لاعبي تونس!

غير أن الأوضاع داخل المنتخب شهدت حالة من الارتباك خلال الحصة التدريبية التي جرت اليوم، بعدما وجه كل من صبري اللموشي ومنذر الكبير دعوات للاعبين للمشاركة في التدريبات، في مشهد عكس حالة من عدم الوضوح بشأن هوية المدرب الذي سيقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

وأحدث هذا الوضع حالة من اللخبطة داخل الوفد التونسي في وقت يحتاج فيه المنتخب إلى التركيز الكامل استعداداً للاستحقاقات القادمة، خاصة بعد البداية المخيبة للآمال التي عقدت حسابات التأهل إلى الدور المقبل.

وإلى حدود اللحظة، لم يصدر الاتحاد التونسي لكرة القدم بياناً رسمياً يوضح بشكل نهائي هوية المدرب الذي سيتولى قيادة المنتخب في المباراتين المتبقيتين من دور المجموعات، في ظل تواصل المشاورات داخل أروقة الاتحاد لحسم الملف في أسرع وقت ممكن.

ويستعد المنتخب التونسي لخوض مواجهة مصيرية أمام منتخب اليابان في الجولة الثانية، قبل أن يختتم منافسات الدور الأول بمواجهة قوية أمام منتخب هولندا في الجولة الثالثة، وسط ضغوط كبيرة ورغبة في تدارك الخسارة القاسية التي تعرض لها الفريق في افتتاح البطولة.

وتبقى الساعات المقبلة حاسمة بالنسبة للمنتخب التونسي، سواء على مستوى حسم الجهاز الفني أو استعادة التوازن داخل المجموعة، قبل الدخول في مباراتين لا تقبلان سوى تحقيق نتيجة إيجابية للإبقاء على آمال التأهل قائمة.

شاركها.
اترك تعليقاً