24 يونيو 2026
قال المدرب الإيطالي فابيو كانافارو مدرب منتخب أوزبكستان إن الأسطورة كريستيانو رونالدو قائد البرتغال ما زال يمثل خطورة كبيرة داخل منطقة الجزاء، بعدما قاد فريقه الوطني للفوز على لاعبيه بنتيجة 5-0 في الجولة الثانية من مجموعات كأس العالم 2026.
واستعاد رونالدو ذاكرة التهديف في البطولات الكبرى مع البرتغال لينهي صيام دام 10 مباريات متتالية، وسجل هدفي بطل أوروبا السابق الأول والثالث أمام أوزبكستان قبل مواجهة حاسمة على الصدارة أمام كولومبيا فجر يوم الأحد المقبل في تمام 2.30 صباحا بتوقيت مكة المكرمة.
وقال كانافارو خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة “اللاعبون يلعبون من أجل رونالدو، فهم يبحثون عنه باستمرار ويمدونه بالكرة، كما أنه يتمتع بتحركات ممتازة داخل الملعب. كمدافع عليك أن تكون ذكيا للغاية للبقاء قريبا منه، لأنك إذا منحته سنتيمترا واحدا داخل منطقة الجزاء فأنت ميت”.
فابيو كانافارو يثني على كريستيانو رونالدو ويطالبه بعدم الاعتزال
أضاف كانافارو أن رونالدو البالغ من العمر 41 عاما “رد بقوة” على الانتقادات التي تعرض لها بعد مباراته الأولى أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1)، مشيرا إلى أنه سجل هدفين في شباك أوزبكستان وأثبت أنه لا يزال قادرا على صناعة الفارق رغم تقدمه في العمر.
وأكمل المدرب الإيطالي المتوج بلقب كأس العالم كلاعب عام 2006 “يعتقد كثيرون أن اللعب في آسيا كما يفعل كريستيانو هو مضيعة للوقت، لكن الحقيقة عكس ذلك تماما. لقد جاء إلى كأس العالم وأظهر أنه في سن 41 عاما ما زال متعطشا للنجاح”.
وأضاف “كذلك (الأرجنتيني ليونيل) ميسي يلعب في الدوري الأمريكي (مع إنتر ميامي) ويواصل كتابة التاريخ هناك. كرة القدم لم تعد محصورة في أوروبا فقط”.
وأضاف كانافارو أنه تحدث مع رونالدو بعد المباراة قائلا له “لماذا لا تواصل اللعب لعدة سنوات أخرى؟”، في إشارة إلى إعجابه بالمستوى البدني والفني الذي يقدمه قائد منتخب البرتغال.
وفي سياق آخر، أثنى مدرب أوزبكستان على لاعبيه رغم الخسارة الثقيلة، مؤكدا أنه شعر بالفخر تجاه ما قدموه خلال المباراة، بقوله “رأيتهم يواجهون صعوبات كبيرة لكنهم لم يستسلموا ولو لثانية واحدة، وحتى عندما امتلكوا الكرة حاولوا اللعب والتفكير وعدم الاكتفاء بالدفاع، وهذا أمر مهم جدا بالنسبة لي”.
