8 يونيو 2026
الزلزولي يبعثر الأوراق.. هل تبدد حلم كأس العالم؟
وفقًا للمؤشرات الطبية الأولية، قد تتراوح مدة غياب الزلزولي ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وهي فترة كافية لجعل مشاركته في مباريات دور المجموعات أمرًا مستحيلاً من الناحية البدنية، في انتظار إجراء فحوصات دقيقة بالرنين المغناطيسي لتحديد طبيعة الإصابة بشكل نهائي، يظل هاجس الاستبعاد هو العنوان الأبرز، خاصة وأن أي تأخير في اتخاذ القرار قد يكلف المنتخب خسارة مقعد في القائمة النهائية.
وتسمح لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لمحمد وهبي بإجراء تغيير في القائمة النهائية، شريطة تقديم ملف طبي رسمي يثبت استحالة مشاركة اللاعب في البطولة، هذا الإجراء القانوني يمنح وهبي هامشًا من المرونة للتعامل مع الطوارئ، لكنه في الوقت ذاته يتطلب دقة متناهية في التشخيص لتفادي أي خطأ إجرائي، قد يحرم المنتخب المغربي من تعزيز صفوفه في وقت حرج.
وفي ظل هذه الظروف، شدد محمد وهبي في اجتماعه الأخير مع اللاعبين على ضرورة الحفاظ على الجاهزية البدنية القصوى، خاصة لأولئك الموجودين في اللائحة الموسعة، رسالة المدرب واضحة، ويجب أن يكون الجميع على أهبة الاستعداد لتلقي استدعاء مفاجئ في أي لحظة، وهو ما يعكس الجدية التي يتعامل بها الطاقم التقني مع احتمالية فقدان ركيزة هجومية بحجم الزلزولي.
بديل الزلزولي المحتمل في قائمة منتخب المغرب
وتطرح هذه الأزمة أسماء بديلة بدأت تتردد بقوة في أروقة المنتخب، إذ يبرز كل من زكرياء أبو خلال وسفيان بوفال كمرشحين بارزين لتعويض الفراغ الذي قد يتركه الزلزولي، وكلاهما يمتلك الخبرة الدولية والقدرة على تقديم الإضافة في خط الهجوم، لكن الكلمة الفصل تعود للمدرب وهبي، الذي يبحث عن ملف تكتيكي معين يتناسب مع خطته لمواجهة القوة الضاربة للمنتخب البرازيلي.
ولاختصار المسافة، قد يلجأ مدرب المنتخب المغربي للاستعانة بأمين السباعي جناح نادي أنجيه الفرنسي، الموجود في قائمة منتخب المغرب الاحتياطية، والذي رافق بعثة “أسود الأطلس” إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
