15 يونيو 2026
أعرب محمد أمين بن حميدة مدافع المنتخب التونسي، عن أسفه الشديد للخسارة القاسية التي تعرض لها “نسور قرطاج” أمام السويد بنتيجة 1-5، خلال المواجهة الافتتاحية للتونسيين في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تعقدت حسابات تونس في المونديال بصورة مبكرة، بعد الخسارة في المباراة الأولى أمام السويد بنتيجة 1-5، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين لحساب المجموعة السادسة من كأس العالم، وهي المجموعة التي تضم أيضًا منتخبات هولندا واليابان.
نجح المنتخب السويدي في افتتاح التسجيل بصورة مبكرة عن طريق ياسين العياري في الدقيقة 7، وأضاف هدفًا آخر في الدقيقة 30 عبر ألكسندر إيزاك، فيما قلص التونسيون الفارق بتسجيل هدفهم الوحيد في الدقيقة 43 من رأسية عمر الرقيق وهي النتيجة التي انتهى عليها الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، انهار المنتخب التونسي بشكل كامل، وتوالت الأخطاء التي استغلها منتخب السويد بشكل مثالي، ليضيف الهدف الثالث عن طريق فيكتور غيوكيريس في الدقيقة 60، ثم سجل الهدف الرابع عن طريق ماتياس سفانبيرغ في الدقيقة 86، قبل أن يعود ياسين العياري ويختتم مهرجان أهداف السويد، بتسجيل الهدف الخامس من تسديدة قوية في الدقيقة 90+6.
محمد أمين بن حميدة يعتذر للجماهير التونسية
قال بن حميدة في تصريحات صحفية عقب المواجهة: “عندما تفشل في التعامل مع هذه المستويات العالية، فإنك تدفع ثمنًا سريعًا، وهذا ما حدث أمام السويد“.
وتابع: “كانت بدايتنا غير موفقة في المباراة، لكن لاعبو تونس استيقظوا فيما بعد، في النهاية كانت النتيجة ثقيلة للغاية، لا نملك الآن سوى إغلاق صفحة السويد، والتركيز على المباريات المتبقية التي تنتظرنا في كأس العالم 2026”.
وأكمل: “نتقدم بالاعتذار إلى الجماهير التونسية على هذه الخسارة الكبيرة، لا نملك أي مبرر لهذا السقوط، كل ما نتمناه أن ننجح في التعويض خلال المواجهات القادمة، والظهور بمستوى مغاير أمام هولندا واليابان”.
واختتم محمد أمين بن حميدة كلماته بالقول: “ربما ما كان ينقصنا هو تركيز أكبر أمام السويد، سيطرنا على الكرة بشكل أكبر، لكن النتيجة الكبيرة كانت قائمة على بعض التفاصيل الصغيرة، حصل المنافس على فرص للتسجيل أحسنوا استغلالها بشكل جيد، بخلاف ما قمنا به نحن”.
