11 يوليو 2026

تحول حيماد عبدلي لاعب منتخب الجزائر ونادي أولمبيك مارسيليا إلى محل سخرية وتنمر واسعين، لدى جماهير الفريق الفرنسي مع بداية التحضيرات للموسم الجديد، بعد الملاحظات القاسية التي وجهت له بخصوص وزنه وجاهزيته البدنية، في استمرار للمشاكل التي عانى منها منذ انتقاله إلى أولمبيك مارسيليا.

اللاعب الجزائري البالغ من العمر 26 عامًا انتقل إلى أولمبيك مارسيليا، خلال الميركاتو الشتوي الماضي قادمًا من نادي أنجيه، لكنه فشل في تثبيت أقدامه في التشكيل الأساسي للنادي الفرنسي، وتورط في مشاكل مع المدرب السابق حبيب بايي.

مشجعو أولمبيك مارسيليا يسخرون من الوزن الزائد لحيماد عبدلي

ويرى الكثير من الجزائريين والمحللين بأن حيماد عبدلي ارتكب خطأ كبيرًا بالانتقال إلى مارسيليا، بعد قبضة حديدية مع مسؤولي فريقه السابق أنجيه، قبل 6 أشهر فقط من نهاية عقده، ما كلفه الخروج من حسابات منتخب الجزائر وتضييع فرصة المشاركة في كأس العالم 2026.

اقرأ أيضًا:

سخرية وتنمر على حيماد عبدلي بسبب الوزن الزائد

يتعرض حيماد عبدلي لحملة سخرية وتنمر من طرف فئة من مشجعي أولمبيك مارسيليا، تتعلق بوزنه الزائد ومظاهر السمنة التي ترافقه منذ بداية مسيرته الكروية، وذلك تعليقًا على الصور المنشورة له خلال تدريبات النادي الفرنسي، رغم أن مصادر إعلامية محلية، أكدت بأن نجم “الخضر” عاد إلى التدريبات بوزن أقل بـ6 كيلوغرامات.

ويشبه الكثير من المتابعين حالة اللاعب الجزائري بحالة النجم البلجيكي السابق إيدين هازارد، الذي عانى في مسيرته من مشاكل السمنة، والاتهامات الموجهة له بسبب أسلوب حياته المبني على عشقه للوجبات السريعة، وهو ما يلاحق نجم أنجيه حاليًا مع أولمبيك مارسيليا.

وعلق أحد مشجعي لوام على صورة لعبدلي في التدريبات، قائلاً: “3 طلبات هامبورغر وبطاطا مقلية ومشروب غازي.. شكرًا، أنا أجهز نفسي للموسم الجديد”، قبل أن يضيف آخر: “إنه لاعب مصارعة حرة أكثر منه لاعب كرة قدم”، وزاد آخر: “بعمر الخمسين أنا أنحف منه وأكثر رشاقة”.

بالمقابل، دافعت فئة أخرى من مشجعي أولمبيك مارسيليا عن عبدلي، وطالبت بضرورة دعمه من أجل تقديم موسم جيد والتأكيد على أنه يستحق حمل ألوان النادي، مركزين على موهبته الكروية الكبيرة ومهاراته الفنية العالية في بناء وصناعة اللعب.

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها انتقاد حيماد عبدلي بسبب مشكلة السمنة أو الزيادة في الوزن التي يعاني منها، حيث سبق وأن تم التطرق لها علنيا وفي وسائل الإعلام، عندما كان يلعب مع نادي أنجيه وتألق معه في الدوري الفرنسي.

وردّ اللاعب الجزائري في تصريحات إعلامية سابقة على سؤال بخصوص وزنه الزائد، قائلاً: “لو ترونني داخل غرف حفظ الملابس من دون قميص ستعرفون أنني لست بدينًا، ولا أعاني من أي سمنة”، مضيفًا: “أنا أقوم بعمل كبير من الجانب البدني، وبنيتي الجسدية توحي للمشاهد بأنني بدين أو أعاني ثقلاً في الحركة”، وختم: “بنيتي الجسدية تفيدني كثيرًا، حيث تسمح لي بالتغطية على الكرة بشكل تام، لدرجة يصعب معها على المنافس أخذها مني”.

شاركها.
اترك تعليقاً