9 يونيو 2026

أطلق الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مبادرة جديدة تهدف إلى تغيير طريقة متابعة الجماهير لمباريات المنتخب الفرنسي خلال بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تعكس رغبة قوية في تعزيز التفاعل الجماهيري مع “الديوك” داخل فرنسا وخارجها.

وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي الاتحاد الفرنسي لتقديم تجربة مشاهدة مختلفة، تجمع بين الطابع الرياضي والأجواء الترفيهية، عبر استخدام تقنيات عرض حديثة داخل دور السينما المخصصة لهذا الحدث.

فرنسا تحوّل دور السينما إلى ساحات مونديالية

وكشفت تقارير رسمية أن الاتحاد الفرنسي أطلق مشروع “سينيفوت”، وهو مفهوم مبتكر يعتمد على تحويل 9 دور سينما تابعة لشركتي UGC وCGR في عدة مدن فرنسية إلى مساحات مخصصة لمتابعة مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم.

وحسبما تم الإعلان عنه، فإن المبادرة ستنطلق في مدن باريس وليون ومارسيليا وليل وبوردو ونانت وستراسبورغ وتولوز وكاين، وذلك بالتعاون مع شبكة M6 التي تمتلك حقوق بث مباريات المنتخب الفرنسي.

وتهدف فرنسا من خلال هذا المشروع إلى خلق تجربة جماعية جديدة للجماهير، تعتمد على أجواء سينمائية متكاملة تشمل شاشات عملاقة وصوتًا عالي الجودة، إلى جانب فعاليات ترفيهية داخل القاعات.

كما أظهرت التجارب الأولية التي أُجريت خلال مباريات ودية سابقة للمنتخب الفرنسي نجاحًا ملحوظًا، حيث أبدى 88% من الحضور رضاهم عن التجربة ورغبتهم في تكرارها خلال كأس العالم.

تجربة مشاهدة مختلفة لمشجعي الديوك

وتعتمد مبادرة فرنسا على تقديم تجربة متكاملة داخل دور السينما، حيث سيتم عرض المباريات على شاشات يتجاوز طولها 20 مترًا مع نظام صوت سينمائي محيطي يمنح المشجعين إحساسًا أقرب إلى أجواء الملاعب.

كما سيتم توفير بث مباشر عبر القناة الرسمية M6، إلى جانب محتوى حصري من داخل معسكر المنتخب الفرنسي، يتضمن لقطات من الكواليس ورسائل من الجهاز الفني واللاعبين.

وتشمل التجربة أيضًا أنشطة تفاعلية داخل القاعات مثل المسابقات وتوزيع الهدايا والأعلام، بهدف خلق أجواء حماسية تعكس روح كرة القدم الفرنسية.

وأكد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أن حضور هذه الفعاليات سيكون مخصصًا للفئات المرتبطة بالكرة الفرنسية، مثل المتطوعين والمدربين واللاعبين الهواة والشركاء، مع إعطاء الأولوية لهذه الفئات في الدعوات المتاحة.

شاركها.
اترك تعليقاً