14 يونيو 2026

أثنى كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا كثيرا على القطري ناصر الخليفي رئيس ناديه السابق باريس سان جيرمان الفرنسي، رغم الخلافات التي نشبت بينهما قبل رحيله عن ملعب حديقة الأمراء صوب ريال مدريد الإسباني.

وبعد مسيرة رائعة بين عامي 2017 و2024، حقق خلالها سلسلة من النجاحات الفردية والألقاب المحلية، غادر مبابي باريس في صفقة مجانية قبل أن يحط الرحال بين صفوف ريال مدريد، وبعدها تسيد فريق العاصمة الفرنسية المشهد، وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين على التوالي لأول مرة في تاريخه.

وأقر مبابي في تصريحات إعلامية بوجود خلافات مع الخليفي، قبل رحيله عن بطل فرنسا، قبل أن يعترف بدوره الكبير في مسيرته داخل وخارج الملعب، لدى سؤاله عن الأشخاص المؤثرين في حياته.

قال مبابي: “في باريس، كان لدي (المدير الرياضي) لويس كامبوس، وأيضًا (مساعده) أوليفييه غاني الذي كان يوجهني دائمًا. معه كنت أتحدث فعلاً عن كل شيء؛ عن الحياة وعن حياتي الخاصة، وعن كرة القدم. إنه أحد الأشخاص النادرين في هذا الوسط الذين تبادلت معهم هذا القدر من النقاشات. وبالطبع هناك المدربون”.

ثم أضاف: “هناك أيضا الرئيس ناصر الخليفي. الجميع لا يتذكر سوى النهاية وهذا أمر طبيعي، لأن الرحيل عن باريس سان جيرمان يكاد يكون مستحيلاً. كنت أعلم أنه بمجرد مغادرتي سأجد نفسي في هذا الوضع”.

واستدرك اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا بقوله: “لكن قبل كل ذلك لا يمكنني أن أكذب، لقد فعل الكثير من الأشياء من أجل عائلتي ومن أجلي. لا أستطيع التظاهر بأن ذلك لم يكن موجودًا”.

وكان الطرفان قد انفصلا وسط توتر كبير، قبل أن يتطور النزاع بينهما خلال وقت لاحق إلى أروقة القضاء، بعدما رفع مبابي دعوى ضد باريس سان جيرمان للمطالبة بمستحقاته المالية المتأخرة.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، صدر حكم يلزم النادي بدفع ما يقارب 61 مليون يورو للاعب، تشمل رواتب ومكافآت ومستحقات إجازات غير مدفوعة، وبعد ذلك، قرر النادي عدم استئناف الحكم، ما وضع حدًا نهائيًا للقضية.

وتابع: “عندما يكون لدي خلاف مع شخص ما وأعتقد أن من حقي الفوز به، فلا أجد أي مشكلة أو تردد في الذهاب إلى النهاية، لكن يجب ألا نخلط بين الأمور. ناصر شخص أقدره كثيرا، لأن وجودي اليوم في مدريد وكوني قائدًا للمنتخب الفرنسي، يعود فيه جزء أساسي إلى باريس سان جيرمان ورئيس النادي”.

وختم قائلاً: “إنه النادي الذي بقيت فيه لأطول فترة في مسيرتي، ولا أستطيع التصرف وكأن تلك المرحلة لم تكن موجودة. هذا مستحيل، وليس هذا ما أنا عليه”.

كيليان مبابي يوضح موقفه من رئاسة فرنسا

تلقى مبابي سؤالاً حول إمكانية ترشحه لرئاسة فرنسا، بعد ابتعاده عن عالم كرة القدم، على غرار العديد من نجوم الساحرة المستديرة السابقين، ومنهم الليبيري جورج وياه أفضل لاعبي العالم 1995.

وأتم في هذا الصدد بشكل ساخر: “هل أكون رئيسًا لفرنسا يومًا ما؟ الكثير من الناس يقولون لي ذلك، لكن هذا ليس ضمن خططي. أنا مكروه بالفعل بما فيه الكفاية”.



شاركها.
اترك تعليقاً