28 يونيو 2026

لم يحتج لاعب المنتخب الأردني محمود مرضي إلى كثير من الكلمات لتلخيص مشوار “النشامى” في كأس العالم 2026، بعد تلقي الهزيمة الثالثة على التوالي أمام المنتخب الأرجنتيني صباح الأحد بنتيجة 1-3.

ولخص مرضي في تصريحات إعلامية بعد المباراة، الأسباب التي أدت لخروج منتخب الأردن من الدور الأول دون تحقيق أي نقطة، موضحا أن الأمر يعود إلى تفاصيل صغيرة أسهمت في منح الأفضلية للمنافسين.

وقدم منتخب الأردن مستويات جيدة في العديد من الفترات بجميع مبارياته في البطولة، على الرغم من خسارة مبارياته الثلاث، إذ تقدم على منتخب الجزائر بهدف مع نهاية الشوط الأول، قبل أن يقلب المنافس الطاولة ويفوز 2-1، فيما كان ندًا قويًا لمنتخب النمسا في المباراة الأولى رغم الخسارة بنتيجة 1-3.

محمود مرضي يؤكد حاجة الأردن للشجاعة في المباريات الكبيرة

وكشف مرضي في تصريحه، عن حاجة منتخب الأردن للشجاعة في المباريات الكبيرة التي من هذا النوع، وتحديدًا أمام المنتخب الأرجنتيني، الذي توج بلقب النسخة الماضية، والمرشح بقوة للحفاظ على لقبه لنسخة جديدة.

وأضاف: “لم نكن بكامل تركيزنا في الكرات الثابتة، ونتحمل كلاعبين هذه الأخطاء، ونشكر جماهيرنا الأردنية التي آزرتنا في الولايات المتحدة الأمريكية أو في الوطن، حيث كنا نطمح لإسعادهم، كان يمكننا التأهل، حزني كبير على الجماهير، ونأمل أن يكون التركيز أفضل مستقبلًا وأن نظهر بصورة أفضل”.

هذه التصريحات، تفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول ما قصده اللاعب، خاصةً أن المنتخب الأردني قدم مستويات لافتة في ظهوره المونديالي الأول، ونجح في مقارعة منافسين يملكون خبرات كبيرة على الساحة العالمية، لكنه في المقابل غادر البطولة مبكرًا بعدما أخفق في ترجمة بعض فترات تفوقه إلى نتائج إيجابية.

وبين الإشادة بالأداء والحسرة على ضياع فرص كانت في المتناول، تبقى كلمات محمود مرضي بمثابة رسالة واضحة بأن تجربة كأس العالم يجب أن تكون نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر طموحًا، وليس مجرد مشاركة تاريخية عابرة.

شاركها.
اترك تعليقاً