3 يوليو 2026

حسم المنتخب المكسيكي تأهله إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 بعد فوزه على الإكوادور بنتيجة (2-0)، في مباراة شهدت لاحقًا انتشار ادعاءات على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تعرض لاعبي الإكوادور لتهديدات من عصابات المخدرات لإجبارهم على الخسارة.

لكن هذه الادعاءات لم تستند إلى أي دليل موثق، كما قوبلت بنفي واضح من صحفيين إكوادوريين مقربين من المنتخب.

وأنهت المكسيك دور المجموعات في صدارة مجموعتها، بعدما حققت ثلاثة انتصارات على جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية والتشيك، فيما تأهلت الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية كأحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، قبل أن تواجه المنتخب المكسيكي في دور الـ32.

ورغم استحواذ الإكوادور على الكرة بنسبة 57%، وإكمالها عددًا أكبر من التمريرات، فإن المكسيك كانت الأكثر خطورة، إذ سددت 15 كرة مقابل 8 لمنافسها، وسجلت هدفيها عبر جوليان كينيونيس في الدقيقة 22 وراؤول خيمينيز في الدقيقة 31، لتحسم المباراة من دون أن تهتز شباكها.

اقرأ أيضًا

وبهذا الفوز، ضرب المنتخب المكسيكي موعدًا مع إنجلترا في دور الـ16 على ملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي، بينما ودعت الإكوادور البطولة.

مزاعم بشأن تهديدات لمنتخب الإكوادور من عصابات المخدرات

عقب المباراة، انتشرت على نطاق واسع تقارير تدعي أن إحدى عصابات المخدرات المكسيكية هددت لاعبي الإكوادور وعائلاتهم قبل اللقاء.

وكان أبرز من روج لهذه الرواية الصحفي والمحلل السياسي الأرجنتيني إدواردو فاينمان، الذي قال إن أفرادًا من إحدى العصابات تواصلوا مع لاعبي الإكوادور، مستخدمين معلومات دقيقة عن أفراد عائلاتهم، في محاولة لإجبارهم على الخسارة.

نفي إكوادوري قاطع

في المقابل، نفى الصحفي الرياضي الإكوادوري أوسكار بورتيا هذه المزاعم بشكل قاطع، مؤكدًا أنه لم تكن هناك أي تهديدات من أي نوع ضد لاعبي منتخب الإكوادور.

وأوضح أن المنتخب خسر المباراة لأسباب فنية ورياضية، وليس نتيجة ضغوط أو تهديدات خارجية، مشيرًا إلى أنه لا يعرف مصدر المعلومات التي استند إليها فاينمان.

وحتى الآن، لم تصدر أي بيانات من الاتحادين المكسيكي أو الإكوادوري، أو من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، تؤكد أو تشير إلى وجود أي تهديدات أو تحقيقات مرتبطة بهذه المزاعم، ما يجعلها غير مدعومة بأي أدلة رسمية حتى هذه اللحظة.



شاركها.
اترك تعليقاً