20 يوليو 2026
يتجه نادي الهلال السعودي، للموافقة على رحيل الجناح الأيمن البرازيلي مالكوم حال وصول عرض مناسب من أجله وذلك خلال فترة سوق الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل التوجه نحو إعادة تشكيل الخط الأمامي بالمرحلة المقبلة.
وحسب آخر المستجدات فإن إدارة “الزعيم” قد أبلغت وكيل اللاعب بمحاولة تسويق عقده لدى أندية خارجية في السوق الصيفية، إلا إن في حال لم يصل العرض المناسب ماليًا فمن الممكن الإبقاء عليه حتى نهاية عقده في 30 يونيو/ حزيران 2027.
والتحق مالكوم صاحب الـ29 عامًا بصفوف الهلال في صيف 2023 قادمًا من زينيت الروسي، وتبلغ قيمته السوقية الحالية 18 مليون يورو، ويعد من العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق منذ انضمامه إذ خاض 138 مباراة بكافة البطولات وسجل خلالها 46 هدفًا وقدم 41 تمريرة حاسمة، حسب موقع ترانسفير ماركت.
لماذا يكون رحيل مالكوم خيارًا مناسبًا؟
يمتلك النادي السعودي فرصة للاستفادة من عملية بيع مالكوم قبل دخول عامه الأخير من عقده خاصةً أن الصيف الحالي يعد التوقيت الأنسب لتحقيق عائد مالي من بيعه بدل الانتظار حتى يدخل الفترة الحرة في يناير/ كانون الثاني 2027.
اقرأ أيضًا
كما يُفسح رحيل اللاعب البرازيلي، المجال أمام إعادة تشكيل الخط الهجومي وفق رؤية المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي سواء بالتعاقد مع لاعب بمواصفات مختلفة أو تعزيز مركز آخر يحتاج للدعم.
أسباب تجعل الهلال غير نادم حال عدم الرحيل
بقاء مالكوم لن يكون خسارة فنية للفريق الأزرق، خاصةً مع معرفته التامة بأجواء الكرة السعودية بعد قضاء 3 مواسم قدم خلالها مستوى جيد وأرقام تهديفية معقولة ورغم الانتقادات التي طالته بسبب تراجع مستواه في بعض الفترات لكنه يبقى لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق بفضل خبرته في المباريات الصعبة.
ويستطيع اللاعب المشاركة بمركز الجناح الأيمن أو التحرك إلى العمق ما يمنح إنزاغي مرونة كبرى في اختيار شكل الفريق الهجومي، خاصةً مع ضغط المنافسات وتعدد البطولات التي ينافس عليها “الزعيم”.
ومن الممكن أن يواجه القطب العاصمي صعوبة في التعاقد مع بديل أجنبي مناسب هذا الصيف، فالتخلي عن الجناح البرازيلي سيضع النادي أمام تحدي استقطاب اسم يتفوق عليه فنيًا، وفي عمر أصغر، لتقوية الخط الأمامي بدلًا من مجرد استبدال لاعب بآخر.
وفي النهاية، لا يبدو ملف مالكوم محسومًا باتجاه الرحيل أو البقاء؛ فالهلال لن يرفض استمرار لاعب يمتلك هذه الخبرات إذا لم يصل العرض المالي المناسب، لكنه في الوقت نفسه قد يرى أن بيع الجناح البرازيلي يمثل فرصة لإعادة الاستثمار في مشروعه الجديد.
