25 يونيو 2026

كشف مارك كوكوريا لاعب منتخب إسبانيا سر انتقاله إلى ريال مدريد الإسباني قادما من تشيلسي الإنجليزي، بالتزامن مع مشاركة بين صفوف “لاروخا” في نهائيات كأس العالم 2026 الممتدة حتى 19 يوليو/ تموز الماضي.

وأعلن ريال مدريد قبل أيام قليلة التعاقد مع كوكوريا البالغ من العمر 27 عاما، لتدعيم مركز الظهير الأيسر للفريق “الملكي” اعتبارا من الموسم الجديد، بعد أيام قليلة من عودة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو لتولي الأمور الفنية.

وفي تصريحات إعلامية، قال كوكوريا إن ابنه لعب دورا مباشرا ومحوريا في حسم انتقاله إلى ريال مدريد موضحا: “لن أذهب إلى أي فريق لا يوفر مدارس أو لا يمكن أن أجد بيئة مناسبة هناك لابني. هذا هو الأهم، أن تكون عائلتك بخير”.

مارك كوكوريا: ابني سبب انتقالي إلى ريال مدريد!

أوضح كوكوريا قائلا: “مدريد فيها كل شيء. دائما عندما يهتم أي ناد بي، فإن أول ما نبحث عنه هو المدارس أو أماكن العلاج إذا احتاج الأمر. هذا أمر مهم جدا. في مدريد كل شيء متوفر وسنتدبر الأمر بشكل جيد هناك”.

وبسؤاله حول حقيقة وجود اهتمام من ناديه السابق برشلونة الإسباني لعودته إلى صفوف الفريق، رد بشكل قاطع وقال: “لم يكن هناك اهتمام منهم. قالوا لي إنهم يريدون ظهيرا أيسر، لكن الأمر توقف عند هذا الحد! ولم يحدث أي شيء إضافي”.

وأكمل: “أعتقد أنهم كانوا مركزين على التعاقد مع مهاجم بدرجة أكبر. من القول إلى الفعل مسافة كبيرة. لم يحدث أكثر من ذلك. أتلتيكو مدريد؟ نعم، أتلتيكو طلب التعاقد معي، لكنني قلت لوكلائي إنني لا أريد معرفة أي شيء حتى انتهاء البطولة”.

وفسر بقوله: “أردت التركيز على هذا المونديال، فهي فرصة فريدة، ولكن في النهاية أتممت انتقالي إلى ريال مدريد، ومن الجيد بطريقة ما أن الأمر حسم مبكرا، والآن لم يعد هناك شيء في ذهني الآن سوى كأس العالم”.

واختتم: “بالنسبة لي كان الأمر أفضل بهذه الطريقة. الفرص مثل هذه تأتي مرة واحدة في العمر، ولا يمكن رفضها. بعض المزاح حدث حول ذلك، والآن سنصبح خصوما. لكن كل شيء بروح طيبة. نحن الآن هنا سعداء ولدينا الهدف نفسه” في إشارة إلى علاقته بلاعبي برشلونة في منتخب إسبانيا.

شاركها.
اترك تعليقاً