20 يوليو 2026

لا تزال جماهير نادي الهلال السعودي تترقب “العاصفة” التي وعد بها الأمير الوليد بن طلال، بعد قرابة شهر ونصف من تغريدته الشهيرة، في ظل تأخر حسم الصفقات الكبرى واستمرار الضبابية حول عدد من الملفات داخل الفريق وذلك مع تبقي وقت قليل على انطلاق الموسم الجديد 2026-27.

وكان بن طلال مالك النادي العاصمي قد نشر تغريدة مقتضبة بتاريخ 4 يونيو/ حزيران قال فيها: “هدوء ما قبل العاصفة”، وهو ما فسره قطاع واسع من الجماهير على أنه إشارة إلى تحركات قوية خلال سوق الانتقالات الصيفية، عبر إبرام صفقات من العيار الثقيل وإجراء تغييرات واسعة تجعل الفريق في المنافسة بقوة على كافة البطولات.

ورغم الترقب الجماهيري لـ”العاصفة” المنتظرة، اقتصرت تحركات النادي حتى الآن على إعادة الحارس محمد العويس وضم اللاعب الشاب صبري دهل، والظهير الأيمن محمد الصرنوخ، بجانب إعادة هيكلة الإدارة الرياضية عبر تعيين طاقم أجنبي؛ وفي المقابل، ودّع الفريق عدة أسماء، يتقدمها المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو والحارس أحمد أبو راسين ومحمد القحطاني وعبد الله رديف، فيما لا تزال الصفقات الكبرى غائبة عن المشهد.

اقرأ أيضًا

وتقدم الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونخ الإنجليزي والمصري محمد صلاح جناح ليفربول الإنجليزي إلى جانب أليساندرو باستوني مدافع إنتر ميلان، قائمة الأسماء التي ارتبطت بالهلال خلال الأسابيع الأخيرة، ولكن الأمر لا يزال في مرحلة الاهتمام والمتابعة، دون الإعلان عن أي اتفاق رسمي حتى الآن.

في الهلال.. أين الصفقات الكبرى؟

تنتظر جماهير القطب العاصمي، حسم صفقات أجنبية قوية من أجل تقوية خط الهجوم تحديدًا خاصةً مع تقدم سالم الدوسري في العمر، إلى جانب الشكوك حول استمرار الفرنسي كريم بنزيما والبرازيلي مالكوم، إضافة لإمكانية رحيل المهاجم الأوروغواياني داروين نونيز.

ومع مرور عدة أسابيع دون الإعلان عن صفقات من العيار الثقيل، أعادت جماهير الهلال تداول تغريدة الوليد بن طلال “هدوء ما قبل العاصفة”، التي تحولت مجددًا إلى محور للنقاش عبر منصة “إكس”.

وكتب أحد المشجعين: “بعد مرور شهر ونصف على هذه التغريدة وأكثر من أسبوعين على استلام المدير الرياضي الجديد لمنصبه، ولا يزال جمهور الهلال ينتظر العاصفة التي وعد بها المالك”؛ فيما رفع آخر سقف التوقعات قائلًا: “العاصفة أن تتعاقد مع ميسي ولو على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر، غير ذلك لا توجد أي عاصفة”.

استمرار إنزاغي رغم الانتقادات

رغم الضغوط التي أحاطت بالمدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، قررت إدارة “الزعيم” استمراره في منصبه، عقب مناقشة ملفه مع الإدارة الرياضية الأجنبية الجديدة، ويأتي هذا القرار في إطار تمسك النادي بالاستقرار الفني، على أمل أن تسهم الصفقات المرتقبة في تحسين صورة الفريق خلال الموسم المقبل.

وكانت تميل بعض الآراء إلى ضرورة استقطاب مدير فني أجنبي على مستوى عالٍ بدلًا من استمرار إنزاغي الذي لا تتناسب طريقة لعبه الدفاعية مع هوية الفريق الهجومية.

إصابات مؤثرة

ويواجه الفريق الأزرق أزمة أخرى تتمثل في غياب الثلاثي سالم الدوسري، وحسان تمبكتي، والسنغالي كاليدو كوليبالي عن فترة الإعداد، وسط ضبابية بشأن تعافيهم، الأمر الذي يلقي بظلاله على فرص لحاقهم بانطلاقة الموسم الجديد.

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن الجهاز الفني للهلال في انتظار التقرير الطبي حول حالة كوليبالي لدراسة موقفه قبل اتخاذ القرار بشأن قيده في القائمتين المحلية والآسيوية للموسم الجديد.

وفي ظل تأخر الصفقات واستمرار الغموض حول إصابات عدد من الركائز الأساسية، يجد الزعيم نفسه أمام أسابيع حاسمة قبل انطلاق الموسم الجديد، فيما تترقب جماهيره أن تتحول عبارة “هدوء ما قبل العاصفة” إلى واقع ملموس داخل سوق الانتقالات الصيفية.



شاركها.
اترك تعليقاً