7 يوليو 2026
انتهت مسيرة أسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو في بطولة كأس العالم بعدما خسرت البرتغال أمام جارتها إسبانيا بهدف قاتل، ليكتب السطر الأخير في مشوار طويل بدأ في نسخة العام 2006، خاض فيه 27 مباراة منها 25 كأساسي كثاني أكثر لاعب بعد الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وعلى الرغم من أن الحظ لم يحالف رونالدو في مشواره الطويل ليتوج مسيرته بالفوز بلقب مونديالي يحفظ اسمه في سجلات تاريخ البطولة، إلا أنه ترك إرثاً سيبقى
في ذاكرة الملايين الذين تابعوه في كل خطواته.
وسيذكر التاريخ أن رونالدو هو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي سجل هدفاً على الأقل في ست نسخ مختلفة من بطولة كأس العالم، علماً ان حصيلته التهديفية وصلت في المجمل إلى 11 هدفا كأفضل هداف برتغالي في المونديال متفوقاً على مواطنه أوزيبيو الذي سجل تسعة أهداف في نسخة العام 1966.
اقرأ أيضًا
وفي الحصيلة الإجمالية حقق رونالدو 11 انتصاراً مقابل 8 تعادلات و8 هزائم، وارتدى شارة القيادة في 19 مباراة كأكثر لاعب في تاريخ منتخب بلاده.
مركز رابع وخيبات متكررة
المشاركة الأولى لرونالدو في نهائيات كأس العالم (ألمانيا 2006) جاءت في عمر 21 عاماً، وفيها كان صاروخ ماديرا لا يزال لاعباً شاباً إلى جانب عدد من لاعبي الجيل الذهبي في بداية الألفية الثالثة مثل لويس فيغو وروي كوستا وآخرين، فساهم في قيادة البرتغال إلى المركز الرابع، وهي المرة الثانية فقط في التاريخ التي يصل فيها منتخب برازيل أوروبا إلى المربع الذهبي بعد عام 1966.
لكن المشاركات التالية عرفت الكثير من خيبات الأمل، فكانت يد رونالدو وحدها غير كافية للتصفيق، إذ ودعت البرتغال النهائيات من دور المجموعات في مناسبة واحدة من دور الـ16 ثلاث مرات ومن الدور ربع النهائي مرة واحدة.
هدف تاريخي لكريستيانو رونالدو في آخر نسخة
رونالدو انتظر حتى مباراته الـ26 في النهائيات ليحرز أول هدف له في مسيرته بنهائيات كأس العالم خلال الأدوار الإقصائية وذلك في مرمى كرواتيا، وهي إحدى النقاط السلبية التي أخذت على الدون البرتغالي في مسيرته بالبطولة.
وأثار حضور رونالدو في التشكيلة الأساسية في النسخة الأخيرة الكثير من الجدل وانقساماً كبيراً بين المشجعين والصحافة حول أحقية لاعبين آخرين في اللعب مكانه.
وبالرغم من كل ذلك فإن إرث ومسيرة رونالدو ستبقى محفورة في ذاكرة كأس العالم إلى الأبد، لينضم إلى قائمة الكثير من العظماء الذين لم ينجحوا في تتويج مسيرتهم باللقب العالمي.
