20 يوليو 2026
تحولت احتفالات جماهير منتخب إسبانيا بالتتويج بلقب كأس العالم 2026 إلى مأساة مؤلمة في مدينة سيوداد رودريغو التابعة لمقاطعة سالامانكا، بعدما أدى انهيار جزء من نافورة تاريخية إلى وفاة فتى.
وكان منتخب ” لاروخا” قد توج بلقب مونديال 2026 عقب فوزه على نظيره الأرجنتيني بهدف دون مقابل، ليحصد لقب البطولة للمرة الثانية في تاريخه.
ووقعت حادثة الوفاة عندما تجمع عدد كبير من المشجعين الأسبان في ساحة “غلوريتا ديل أربول غوردو” للاحتفال بالإنجاز العالمي، وفي خضم الاحتفالات، انهار الجزء العلوي من النافورة بعدما صعد عليها عدد من المحتفلين، ما تسبب في سقوط أحجارها على الموجودين فوقها وأسفلها.
اقرأ أيضا
أفراح مشجعي إسبانيا تتحول إلى أحزان بعد كأس العالم
وبحسب خدمات الطوارئ، وردت أولى البلاغات عند الساعة 12:33 بعد منتصف الليل، لتتوجه إلى المكان عناصر الشرطة المحلية والحرس المدني ورجال الإطفاء إضافة إلى الفرق الطبية، في محاولة لإنقاذ المصابين والتعامل مع تداعيات الحادث.
وأكدت السلطات أن الفتى البالغ من العمر 13 عاما نقل إلى المركز الصحي في سيوداد رودريغو، لكنه فارق الحياة متأثرا بإصاباته، فيما أصيب أشخاص آخرون في الحادث، وسط تضارب في التقارير بشأن عددهم ومدى خطورة إصاباتهم.
وفي أعقاب المأساة، أعلنت السلطات المحلية الحداد وعبرت عن تعازيها لعائلة الضحية، كما تم تفعيل فرق الدعم النفسي لمساندة أفراد الأسرة والمتضررين من الحادثة، وأكدت الجهات المختصة فتح تحقيق لمعرفة الأسباب الدقيقة لانهيار النافورة وتحديد ملابسات الواقعة.
وتحولت ليلة كان يفترض أن تبقى خالدة في ذاكرة الإسبان بعد الفوز بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، إلى مشهد حزين في سيوداد رودريغو، حيث طغت المأساة الإنسانية على أجواء الفرح والاحتفال بالإنجاز الكروي الكبير.
