9 يونيو 2026

تحدث أحد زملاء كريستيانو رونالدو السابقين في ريال مدريد ويوفنتوس عن تجربته داخل غرفة الملابس إلى جانب النجم البرتغالي خلال فترة وجودهما معًا في أكثر من محطة أوروبية، كاشفًا ملامح من شخصية اللاعب بعيدًا عن الأضواء.

وجاءت تصريحاته في إطار الحديث عن الصورة المثالية التي ارتبطت برونالدو بوصفه لاعبًا استثنائيًا يتجاوز الحدود الطبيعية، حيث أشار إلى أن الواقع داخل الفريق يعكس جانبًا مختلفًا وأكثر بساطة، بعيدًا عن فكرة “اللاعب الخارق” التي يراها الجمهور.

كريستيانو رونالدو ليس كائنًا فضائيًا!

وقال البرازيلي دانيلو، لاعب يوفنتوس السابق وفلامينغو الحالي: “يعتقد الناس أن كريستيانو ليس إنسانًا عاديًا، ويتعاملون معه وكأنه كائن من خارج الأرض، لكن الحقيقة مختلفة تمامًا داخل الفريق”.

وأضاف: “كان شخصًا طبيعيًا جدًا، يضحك ويمزح ويقضي وقتًا ممتعًا مع عائلته وزملائه، ولا يوجد أي شيء غريب في سلوكه اليومي”.

وتابع: “لكن في الوقت نفسه، يعيش كريستيانو من أجل كرة القدم على نحو تام، فكل شيء في حياته يدور حول أن يكون أفضل كل يوم”.

وأوضح: “في ريال مدريد كنت ألعب إلى جانبه، وفي يوفنتوس أصبح أكثر خبرة، لكنه ظل يسجل الأهداف بالعقلية نفسها وبالاحترافية العالية ذاتها دائمًا. وجوده إلى جانبك يرفع مستواك تلقائيًا، ويدفعك لتقديم أفضل ما لديك في التدريبات والمباريات، لأنه لا يقبل بأقل من الأداء الكامل”.

 رونالدو (Getty)

وأردف: “وجوده في الفريق يعني أن عليك أن تكون في أعلى مستوى دائمًا، لأنه لا يرضى بأي شيء أقل من القمة. في التدريبات أو المباريات، كان دائمًا يدفعك إلى الأمام، وحتى لو كنت في يوم جيد، كان يجعلك ترغب في أن تكون أفضل”.

وبيّن: “رغم شهرته وإنجازاته، كان يتعامل بتواضع كبير داخل غرفة الملابس، ولم يكن يتصرف كأنه نجم منفصل عن المجموعة”.

كارلو أنشيلوتي لا يختلف عن كريستيانو رونالدو!

وأسهب: “هو يشبه المدرب كارلو أنشيلوتي في هذا الجانب، فهو شخص مشهور جدًا، لكنه يتعامل مع الجميع ببساطة كبيرة. أنشيلوتي مثل كريستيانو، فكلاهما يعيش بشكل طبيعي داخل الفريق، رغم كل ما حققاه في مسيرتيهما”.

وأتبع: “هذه صفة مهمة جدًا لدى اللاعبين الكبار، وهي التواضع رغم النجاح، لأنك عندما تعتقد أنك وصلت إلى النهاية، تتوقف عن التطور”.

النسخة السادسة في الأفق.. رونالدو يواصل صناعة التاريخ

وفي سياق منفصل، يواصل كريستيانو رونالدو تحضيراته الجادة من أجل تحقيق الحلم الأكبر في مسيرته، والمتمثل في التتويج بكأس العالم للمرة الأولى، حيث يستعد النجم البرتغالي البالغ من العمر 41 عامًا لخوض منافسات النسخة السادسة من البطولة العالمية.

ومع مشاركته في المونديال، سيصبح رونالدو واحدًا من ثلاثة لاعبين فقط في تاريخ كرة القدم خاضوا ست نسخ من كأس العالم، إلى جانب ليونيل ميسي وغييرمو أوتشوا، في إنجاز يعزز مكانته في سجلات اللعبة التاريخية.

وتستعد البرتغال لخوض منافسات المجموعة الحادية عشرة، حيث تبدأ مشوارها أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم 17 يونيو، قبل مواجهة أوزبكستان يوم 23 يونيو، ثم كولومبيا يوم 27 يونيو.



شاركها.
اترك تعليقاً