17 يوليو 2026

أعرب لوكاس دين، مدافع منتخب فرنسا، عن حزنه الشديد بعد خروج “الديوك” من الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026، عقب الخسارة أمام إسبانيا، مؤكدا أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب دوره في اللقطة التي غيرت مجرى المباراة.

وحمل الظهير الفرنسي نفسه مسؤولية الهزيمة، بعدما تسبب في ركلة الجزاء التي حصل عليها لامين يامال، وأسفرت عن الهدف الأول لإسبانيا، معترفا بخطئه ومؤكدا أن الإقصاء كان مؤلما للغاية.

ونشر لوكاس دين رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي بمنصة التواصل الاجتماعي “إنستغرام” بعد يومين من الهزيمة أمام إسبانيا، عبر خلالها عن حزنه الشديد لانتهاء حلم التتويج بكأس العالم، خاصة بعدما نجح في استعادة مكانه بالتشكيل الأساسي للمدرب ديدييه ديشامب خلال البطولة.

اقرأ أيضًا

وكتب المدافع الفرنسي: “هكذا انتهى الحلم. حلم طفل صغير، وربما حلم آلاف الأشخاص الذين كانوا يقفون خلفنا. نتخيل دائما الكثير من الأشياء، وغالبا أجملها، لكن نهاية الحلم قد تكون أحيانا صعبة، والاستيقاظ منها يكون أكثر قسوة”.

وأضاف دين: “أصعب ما في الأمر اليوم هو إيجاد الكلمات التي قد تعبر عن هذا القدر العميق من خيبة الأمل”، في أول تعليق له على خروج منتخب فرنسا من نصف نهائي كأس العالم 2026.

لوكاس دين يتحمل مسؤولية الهزيمة

واعترف لوكاس دين بمسؤوليته عن اللقطة التي غيرت مجريات المباراة، بعدما تسبب في ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح إسبانيا إثر تدخله على لامين يامال، وهو ما منح “لا روخا” هدف التقدم في الشوط الأول.

وواصل مدافع فرنسا: “أولا وقبل كل شيء، أشعر بخيبة أمل حيال نفسي. كما أشعر بخيبة أمل من أجل هذا الفريق، ومن أجل كل الجهود التي بذلناها، ومن أجل هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين”.

رسالة إلى الجماهير

ووجه دين رسالة شكر إلى الجماهير الفرنسية التي ساندت المنتخب طوال البطولة، قائلا: “أفكر أيضا في كل من سافر لمساندتنا، وكذلك في كل من دعمنا من فرنسا ومن مختلف أنحاء العالم. دعمكم حملنا طوال هذه الرحلة”.

ورغم مرارة الخروج، أكد دين اعتزازه بارتداء قميص منتخب بلاده، قائلا: “رغم هذه الخيبة الكبيرة، سأظل فخورا بتمثيل بلادنا بكل ما تمتلكه من تنوع وثقافة، وبكل الأشخاص الذين يشكلونها”.

واختتم مدافع فرنسا رسالته بتوجيه الشكر للجماهير على مساندتها، قائلا: “شكرا لكم على كل شيء، وعلى دعمكم، وعلى كل هذه المشاعر. كنتم رائعين طوال منافسات البطولة”، ليطوي صفحة مونديال 2026 وسط آمال بالعودة أقوى في الاستحقاقات المقبلة.



شاركها.
اترك تعليقاً