14 يونيو 2026

رفع المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي شعار “لا وقت للراحة”، وذلك من أجل التحضير بأفضل صورة ممكنة، للمواجهة المنتظرة التي سيخوضها المنتخب القطري فجر يوم الجمعة المقبل ضد كندا، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية لكأس العالم المقامة حاليًا، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويخوض العنابي حصة تدريبية اليوم الأحد الساعة العاشرة ليلاً بتوقيت الدوحة، ستخصص لإزالة الإرهاق والاستشفاء بالنسبة للاعبين الذي شاركوا في مباراة سويسرا، فيما سيخوض بقية اللاعبين حصة تدريبية كاملة، من أجل الحفاظ على جاهزيتهم البدنية والتحضير للمواجهة المقبلة.

رحلة شاقة إلى فانكوفر

من المنتظر أن يخوض المنتخب القطري تدريباته اليومية في نفس مكان التدريبات المعتاد بملعب “واست ماونت كولادج”، بمدينة كاليفورنيا، على أن يشد الرحال إلى مدينة فانكوفر الكندية مساء الثلاثاء أو فجر الأربعاء، لخوض حصة تدريبية أخيرة هناك، في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي هناك.

وسيكون العنابي على موعد مع رحلة شاقة، ستتجاوز ثلاث ساعات ونصف من الطيران المباشر، وهو ما قد يزيد من الإرهاق والأعباء البدنية على اللاعبين، بسبب طول المسافة بين المدينتين، بالإضافة إلى بعد مكان الإقامة في كندا على ملعب التدريبات الذي سيخوض فيه حصته التدريبية الختامية، قبل المواجهة ضد كندا على ملعب “بي سي بلايس” في فانكوفر فجر يوم الجمعة، وتحديدًا في تمام الساعة الواحدة صباحاً بتوقيت مكة المكرمة.

لوبيتيغي مجبر على تغييرات في تشكيل قطر ضد كندا

بات من حكم المؤكد أن يجري المدرب جولين لوبيتيغي بعض التغييرات، على مستوى خطة اللعب والتشكيل الأساسي، مقارنة بمباراة سويسرا الافتتاحية التي قدم خلالها العنابي مستويات جيدة، وخرج بنقطة ثمينة ضد أصعب منتخبات المجموعات.

وأشارت آخر الأخبار الواردة من معسكر المنتخب القطري، إلى أن النية تتجه نحو إحداث بعض التغييرات على مستوى تركيبة خط الهجوم، وإراحة بعض الأسماء التي لم يكن أداؤها مقنعًا بما يكفي في المباراة الأولى.

ويمتلك الجهاز الفني للمنتخب القطري خيارات كثيرة في كل الخطوط، وهو ما يساعده على انتقاء أكثر اللاعبين جاهزية ممن يتماشون مع الأسلوب الذي سينتهجه ضد المنتخب الكندي، الذي سيلعب بكل أوراقه في هذه المواجهة، أملاً في تعويض تعادله أمام البوسنة بهدف تعزيز حظوظه في التأهل.

المعنويات أهم الأسلحة

بعد حصد التعادل الثمين امام المنتخب السويسري، اكتسب لاعبو العنابي ثقة كبيرة ودخلوا أجواء المونديال من الباب الكبير، ما سيبعد عنهم حاجز الخوف والارتباك، ويزيد من معدلات الثقة لديهم من أجل تعزيز الأداء الطيب في المباراة الأولى، وإثبات جاهزيتهم في اللقاء الثاني الذي سيكون أكثر صعوبة ويتطلب مجهودًا بدنيًا عاليًا.

ومن المؤكد أن المدرب الإسباني لوبيتيغي سيعول على الجانب النفسي والمعنوي، لتحفيز لاعبيه على بذل مجهودات مضاعفة في هذا اللقاء الهام.

شاركها.
اترك تعليقاً