7 يوليو 2026
أثار لاعب البرتغال بيدرو نيتو الجدل حينما رصدته الكاميرات يلعب بحذاء ممزق أمام إسبانيا سهرة الاثنين، في قمة مباريات ثمن نهائي كأس العالم 2026، التي خسرها رفاقه بنتيجة (0-1) بصعوبة.
وحسم البديل الذهبي ميكيل ميرينو الانتصار لإسبانيا بهدف تاريخي في الدقيقة 91، أمّن به صعود (لا روخا) إلى مصاف الثمانية الكبار، حيث ينتظر الفائز في ربع النهائي الفائز من بلجيكا أو أمريكا.
المباراة كانت الأخيرة للأسطورة كريستيانو رونالدو في كأس العالم، إذ لم يتمالك أعصابه وانهار باكيًا في أرض الملعب عقب الصافرة، وقال للصحافة بحزن إنه لن يلعب مرة أخرى في البطولة.
شاهد ملخص مباراة البرتغال وإسبانيا
اقرأ أيضًا..
وبينما خطف ميرينو الأنظار بهدف حاسم، ورونالدو بتصريح تاريخي، وحتى المدرب مارتينيز الذي أعلن استقالته، أثار نيتو الجدل حيال انتعاله حذاءً تالفًا في المباراة أمام إسبانيا، فلماذا؟
لماذا لعب نيتو بحذاء ممزق؟
بعد أن تمزق حذاؤه بشدة نتيجة التحام مع مارك كوكوريا في الشوط الأول، طلب نيتو من الحكم أن يغيّر حذائه، وكانت المفاجأة أن الحذاء البديل كان ممزقًا أيضًا لكن بدرجة أقل.
مع البحث اكتشفنا أن اللاعب البرتغالي يخوض أغلب مبارياته بأحذية ممزقة من عند الكعب، بسبب متلازمة طبية اسمها هاغلوندز ديفورميتي (Haglund’s deformity).

يمكن تعريف هاغلوندز بأنها متلازمة طبية يظهر فيها نتوء عظمي بارز وحساس في المنطقة الخلفية للكعب، ويتسبب في حدوث ألم شديد عند الركض، نتيجة احتكاك هيكل الحذاء بالعظمة البارزة.
وبما إنها متلازمة شائعة في الرياضة، يوصي الأطباء بقص الجزء الخلفي للحذاء الرياضي -كما فعل نيتو- لتخفيف شدة الاحتكاك، واضطر نجوم كرة قدم عالميين لاتباع تلك الطريقة في السابق مثل فيرمينو وكوتينيو.
يتطور هذا النتوء تدريجيًا مع الوقت نتيجة تراكم رواسب الكالسيوم، ويُحدث ألمًا شديدًا عند المشي أو الركض، لا سيما عند الضغط المباشر على الجزء الخلفي من الكعب.
وودع نيتو نهائيات كأس العالم الحالية مع منتخب بلاده من ثمن النهائي، لتواصل البرتغال مسلسل الإخفاق المونديالي، حيث لم تبلغ نصف النهائي منذ نسخة ألمانيا 2006، مع العلم أن المنتخب البرتغالي لم يسبق له أن حصد الكأس طيلة تاريخه.
