24 يونيو 2026
يلفت لاعبو منتخب المكسيك الأنظار في كل مباراة يخوضونها بمنافسات كأس العالم 2026، ليس فقط بسبب حماسهم الكبير خلال عزف النشيد الوطني ولكن أيضا نتيجة إشارة خاصة يكررونها قبل انطلاق المباريات.
وأصبح المشهد مألوفا لمتابعي المنتخب المكسيكي، حيث يضع اللاعبون أيديهم اليمنى بطريقة مختلفة فوق صدورهم أثناء النشيد الوطني في لقطة أثارت فضول كثيرين خلال النسخة الحالية من المونديال.
لماذا يضع لاعبو المكسيك أيديهم على صدورهم؟
نجح منتخب المكسيك بقيادة مدربه خافيير أغيري في حسم التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 مبكرا، بعد تحقيق انتصارين متتاليين على جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، ليتصدر المجموعة الأولى قبل الجولة الأخيرة.
ومع كل مباراة، يبرز مشهد ترديد لاعبي “إل تري” للنشيد الوطني المكسيكي بحماس كبير، وسط تفاعل جماهيري واسع سواء في المدرجات أو داخل المدن المكسيكية.
لكن ما يميز المنتخب المكسيكي عن غيره من المنتخبات هو أداء ما يعرف باسم “سالودو أ لا بانديرا” أو “تحية العلم”، وهي إشارة رسمية تعبر عن الاحترام والانتماء الوطني.
وتتمثل هذه التحية في وضع اليد اليمنى بشكل ممدود فوق الصدر باتجاه القلب مع توجيه راحة اليد إلى الأسفل، وهي ليست مجرد عادة شعبية، بل إجراء منصوص عليه في القانون المكسيكي.

وتنص المادة 14 من القانون المحلي على أن يتم أداء التحية المدنية للعلم المكسيكي في وضع مستقيم، مع وضع اليد اليمنى ممدودة فوق الصدر، وتوجيه راحة اليد لأسفل إلى مكان القلب، كما ينص على أن يؤدي الرجال التحية للعلم ورؤوسهم مكشوفة.
أوتشوا يقترب من إنجاز تاريخي مع المكسيك
بعيدا عن مراسم ما قبل المباريات، قد تشهد مواجهة المكسيك المقبلة أمام التشيك حدثا تاريخيا، حال قرر المدرب خافيير أغيري الدفع بالحارس المخضرم غييرمو أوتشوا.
ويشارك أوتشوا حاليا للمرة السادسة بكأس العالم، فيما ينتظر فرصة خوض مباراته الدولية رقم 153 بقميص المنتخب المكسيكي.
وأبدى عدد من لاعبي المنتخب دعمهم لمشاركة الحارس البالغ من العمر 40 عاما، إذ قال الجناح أليكسيس فيغا، وفقا لشبكة ESPN: “من الواضح أن ذلك سيكون أمرا استثنائيا. شيء رائع حقا لأوتشوا. في نظري. هو أسطورة المنتخب المكسيكي”.
وأضاف: “أعتقد أنه كان دائما مستعدا للعب مع المنتخب الوطني. في النهاية، سيتخذ المدرب القرار. أعتقد أننا جميعا، نحن -الـ26 لاعبا هنا- جاهزون إذا أتيحت لنا الفرصة”.
في المقابل، بدا أغيري منزعجا من كثرة الأسئلة المتعلقة بأوتشوا خلال مؤتمره الصحفي الأخير، قائلا: “لم أجب عن أي شيء بخصوص أوتشوا، لذا لا تسألوني عنه مرة أخرى”.
