19 يونيو 2026
يلتقي منتخبا تونس واليابان في كأس العالم للمرة الثانية، وكانت المواجهة الأولى في دور المجموعات بنسخة 2002، وانتهت بفوز اليابان (2-0) على أرضها، وشهدت تسجيل هيديتوشي ناكاتا هدفه الوحيد في تاريخ مشاركاته بالمونديال.
وحقق المنتخب التونسي فوزًا واحدًا فقط في ست مواجهات أمام اليابان، وكان بنتيجة (3-0) على الأراضي اليابانية في مباراة ودية ضمن بطولة كأس كيرين في يونيو 2022، فيما حسمت اليابان المباريات الخمس الأخرى لصالحها.
بعد فوزها في أول مباراتين لها بكأس العالم أمام منتخبات أفريقية، لم تحقق اليابان أي انتصار في آخر مباراتين ضد فرق القارة السمراء، حيث خسرت أمام كوت ديفوار (2-1) في 2014 وتعادلت مع السنغال (2-2) في 2018.
المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم
ستكون هذه المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم، وتقام بعد 96 عامًا من أولى مباريات البطولة التي استضافتها مدينة مونتيفيديو عام 1930، عندما فازت فرنسا على المكسيك (4-1) والولايات المتحدة على بلجيكا (3-0).
ويأمل منتخب تونس أن ينجح خلال المباراة في تعويض خسارته أمام السويد (5-1) في الجولة الأولى من البطولة الحالية، والتي تعتبر الأثقل في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.
كما أن المنتخب التونسي خسر أول مباراتين في البطولة مرتين فقط من قبل خلال ست مشاركات سابقة، وذلك في 1998 أمام إنجلترا وكولومبيا، وفي 2018 أمام إنجلترا وبلجيكا.
رغم استقبال اليابان أهدافًا في جميع مبارياتها السبع بدور المجموعات منذ مونديال 2018، فإنها خسرت مباراتين فقط، منها (3 انتصارات وتعادلان). كما أنها لم تخسر سوى مباراة واحدة من آخر أربع مباريات في كأس العالم استقبلت خلالها الهدف الأول (بفوزين وتعادل).
حقائق أخرى قبل مواجهة تونس واليابان
أمام السويد في الجولة الأولى، أصبح منتخب تونس ثاني منتخب منذ عام 1966 يستقبل ثلاثة أهداف من خارج منطقة الجزاء في مباراة واحدة بكأس العالم، بعد تشيلي أمام ألمانيا عام 1982. كما أن تونس لم تستقبل أهدافاً أكثر في نسخة واحدة من البطولة إلا في مونديالي 2018 (8 أهداف) و2006 (6 أهداف).
5 من أصل 7 أهداف سجلتها اليابان منذ بداية كأس العالم 2022 جاءت بإسهام من لاعبين بدلاء، سواء بالتسجيل (3 أهداف) أو الصناعة (تمريرتين حاسمتين). وكان هدف التعادل المتأخر أمام هولندا في الدقيقة 89 قد صنعه البديل كوكي أوغاوا.
أوراق اليابان الرابحة في مباراة تونس
من بين جميع لاعبي اليابان الذين أكملوا 50 تمريرة أو أكثر في مباراة واحدة بكأس العالم، سجل شوغو تانيغوتشي أعلى نسبة نجاح في التمرير، بعدما أكمل 49 من أصل 50 تمريرة (98%) أمام هولندا. وفي تلك المباراة، لم يتفوق عليه في التمريرات الكاسرة للخطوط سوى الهولنديين فيرجيل فان دايك (14) ويان بول فان هيكي (11)، مقابل 8 لتانيغوتشي.
منذ بداية عام 2025، لم يسهم أي لاعب ياباني في أهداف أكثر من تاكيفوسا كوبو (8 إسهامات)، ويأتي خلفه كايتو ناكامورا بـ5 إسهامات (3 أهداف وتمريرتين حاسمتين). كما أن ناكامورا لم يتفوق عليه أي لاعب من اليابان أو هولندا في عدد التسديدات خلال المباراة الافتتاحية بدور المجموعات، بعدما سدد 3 مرات.
