20 يونيو 2026

يبدو أن الأهداف العكسية أصبحت جزءًا أصيلًا من مباريات نسخة كأس العالم 2026 الحالية، حيث سُجّلت 7 أهداف بالنيران الصديقة من 30 مباراة فقط، والحصيلة مرشحة للزيادة، مع تبقي عدد وفير من المباريات.

أصبحت الولايات المتحدة أول منتخب في التاريخ يستفيد من الأهداف العكسية في مباراتين متتالتين بالمونديال، وذلك بفضل زخمه الهجومي والضغط المتواصل في الثلث الأخير، مدفوعًا بقوة بدنية ثابتة.

في الفوز الافتتاحي على باراغواي (4-1)، حول بوباديلا الكرة إلى شباكه، وفي الانتصار بالجولة الثانية على أستراليا (2-0) كرر الأسترالي بورغيس نفس المشهد، واللافت أن كلا الهدفين منحا الولايات المتحدة التقدم (1-0).

هل تكسر كأس العالم 2026 الرقم القياسي؟

في نهائيات قطر 2022 سُجّل هدفين عكسيين فقط طيلة البطولة، وارتفع الرقم إلى أكثر من 3 أضعاف في النسخة الحالية، بينما يظل الرقم القياسي مدونًا باسم بطولة روسيا 2018، التي شهدت 12 هدفًا عكسيًا، حسب موسوعة (Guinness).

حال حافظت نهائيات 2026 على نفس معدل الأهداف الذاتية، فإنها في الطريق لكسر الرقم القياسي بلا شك، مع تبقي 74 مباراة لم تُلعب بعد، وإليكم خريطة الأهداف العكسية، حسب الترتيب الزمني لتسجيلها.

  1. الباراغواياني بوباديلا أمام أمريكا
  2. السويسري ميرو موهيم أمام قطر
  3. المصري محمد هاني أمام بلجيكا
  4. العراقي أيمن حسين أمام النرويج
  5. الأردني يزن العرب أمام النمسا
  6. القطري محمد مناعي أمام كندا
  7. الأسترالي بورغيس أمام أمريكا

اللافت أن 4 من أصل 7 أهداف عكسية في مونديال 2026، تخص المنتخبات العربية، حيث أحرز كل من المصري محمد هاني والعراقي أيمن حسين والأردني يزن العرب والقطري محمد مناعي، ضد مرماهم.

والمثير للسخرية أن الأهداف العكسية (7) تتصدر لائحة هدافي المونديال حتى الآن، يليها ليونيل ميسي وجوناثان ديفيد ولكل منهما 3 أهداف، حيث سيكون من المثير أن تنتهي الدورة وعلى قمة هدافيها النيران الصديقة.

لماذا تزايدت الأهداف العكسية في كأس العالم؟

فرض نسق اللعب السريع الذي ينتهي بعرضيات قوية إلى داخل منطقة الجزاء نفسه، في تلك النسخة من المونديال، فغالبًا ما يكون المدافعون في حالة ركض سريع وعشوائي للعودة نحو مرماهم، ما يجعل الكرة ترتطم بهم وتتهادى إلى الشباك.

أفضل مثال على ذلك هو الهدف الذاتي، الذي أحرزه المصري محمد هاني في مرماه أمام بلجيكا.

في السابق، كان أغلب الكرات العرضية تُرسل إلى القائم البعيد، أما في العصر الحديث فيتعمد اللاعبون توزيع الكرة إلى منطقة الست ياردات، وهي منطقة عادة ما تكون مكتظة بأكبر عدد من اللاعبين، وبأقل لمسة خاطئة، تزيد احتمالية دخول الكرة إلى الشباك.

أما منتخب أمريكا، فبفضل الضغط الهجومي المتواصل، وقوة لاعبيه البدنية الهائلة التي تشبه لاعبي الرغبي، فيجبر خصمه على ارتكاب الأخطاء خلال التعامل مع الكرات العرضية.

وقد تسهم طرق اللعب الدفاعية البحتة لبعض المنتخبات في استقبالها أهدافًا عكسية، فالتكتل المفرط للمدافعين ربما يخلق نتيجة عكسية.

شاركها.
اترك تعليقاً