20 يونيو 2026
استرجع نجوم المنتخب السعودي السابقين ذكريات مشاركة “الأخضر” التاريخية في بطولة كأس العالم 1994 التي أقيمت في أمريكا تزامنًا مع إقامة النسخة الحالية في نفس البلد.
ويقع المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة بالنسخة الحالية التي تضم منتخبات إسبانيا وأوروغواي وكاب فيردي، وخرج بنقطة ثمينة في الجولة الأولى بالتعادل “الأزرق السماوي” 1-1، وهي نفس المباراة الثانية بالمجموعة ذاتها.
مجموعة حديدية
قال سامي الجابر في تصريحات عبر شبكة “ثمانية” إن المنتخب السعودي وجد نفسه في مجموعة بالغة الصعوبة، ضمت منتخبات تمتلك أسماء كبيرة وإمكانات فنية هائلة.
وأضاف: “وقعنا في واحدة من أصعب المجموعات في كأس العالم، هولندا كانت تمتلك جيلًا تاريخيًا من اللاعبين، وبلجيكا ضمت مجموعة من النجوم اللامعين، كما كان المنتخب المغربي يملك عددًا كبيرًا من اللاعبين المحترفين في الدوري الفرنسي”.
وأشار إلى أن أغلب المتابعين والخبراء لم يتوقعوا تأهلنا للدور التالي، نظرًا للفوارق الكبيرة التي كانت تصب نظريًا في مصلحة المنافسين.
لا أحد توقع ما حدث
وأوضح الجابر أن المنتخب السعودي دخل البطولة دون ضغوط تتعلق بالتأهل، لأن معظم التوقعات كانت تدور حول الخروج المبكر من الدور الأول.
وقال: “لم يكن أحد يتوقع أن نتأهل إلى دور الـ16، بل إن الكثيرين كانوا يعتقدون أن مهمتنا ستقتصر على تقديم صورة مشرفة فقط أمام هذه المنتخبات الكبيرة”.
وأضاف أن لاعبي المنتخب السعودي تعاملوا مع البطولة بعقلية مختلفة، حيث نجحوا في إظهار شخصية قوية داخل الملعب وفرضوا أنفسهم أمام منافسين كانوا مرشحين للذهاب بعيدًا في البطولة.
“فقط لا تخسروا بنتائج كبيرة”
وكشف الجابر عن حجم التشاؤم الذي أحاط بالمنتخب قبل انطلاق البطولة، مؤكدًا أن البعض لم يكن يتحدث حتى عن إمكانية المنافسة أو تحقيق المفاجآت.
وقال: “أتذكر أن البعض كان يقول لنا فقط حاولوا ألا تخسروا بنتائج كبيرة، وكان هذا سقف الطموحات بالنسبة للكثيرين قبل انطلاق المنافسات”.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المنتخب السعودي نجح في الرد داخل الملعب، بعدما قدم مستويات مميزة أمام منافسين أقوياء، وحقق إنجازًا سيظل محفورًا في ذاكرة الجماهير السعودية، ليبرهن أن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالترشيحات المسبقة أو الفوارق النظرية بين المنتخبات.
