10 يوليو 2026

لم تكن خسارة المغرب أمام فرنسا بهدفين لصفر في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، مرتبطة فقط بما جرى داخل أرضية الملعب فقط، بل سبقتها ظروف صعبة أعادت إلى الأذهان أحد أبرز الكوابيس التي لاحقت “أسود الأطلس” في البطولات الكبرى، والمتمثل في الإصابات التي حرمت الجهاز الفني من عدد من أبرز عناصره قبل المواجهة الحاسمة.

ودخل المنتخب المغربي المباراة وسط غيابات مؤثرة، أبرزها شادي رياض وإسماعيل صيباري، وهو ما أجبر المدرب محمد وهبي على إجراء تعديلات اضطرارية في التشكيلة الأساسية، بحثًا عن إيجاد التوازن أمام منتخب فرنسي يعج بالنجوم ويملك خبرة كبيرة في المباريات الإقصائية.

وشكّل غياب صيباري ضربة قوية للمنتخب، بعدما كان أحد أبرز نجوم المغرب خلال دور المجموعات، إذ نجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال ثلاث مباريات متتالية، وقدم مستويات لافتة جعلته أحد أهم الأوراق الهجومية في تشكيلة محمد وهبي.

غيابات أربكت حسابات منتخب المغرب

اضطر الجهاز الفني إلى إعادة ترتيب أوراقه بسبب الغيابات، وهو ما انعكس على شكل الفريق خاصة في الجانب الهجومي، حيث افتقد المنتخب أحد أبرز لاعبيه القادرين على صناعة الفارق واستغلال أنصاف الفرص أمام المرمى.

وفي المقابل، استغل المنتخب الفرنسي هذه الظروف وفرض أفضليته تدريجيًا، قبل أن ينجح كيليان مبابي في افتتاح التسجيل خلال الشوط الثاني، ثم أضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني، ليؤمن تأهل “الديوك” إلى المربع الذهبي.

اقرأ أيضا

ورغم المحاولات التي بذلها لاعبو المغرب للعودة إلى أجواء المباراة، فإن تأثير الغيابات بدا واضحًا على أداء الفريق، لتتجدد معاناة المنتخب مع الإصابات في المواعيد الكبرى، وهي الأزمة التي سبق أن أثرت في  مشواره في بطولات سابقة، لتتحول مرة أخرى إلى كابوس ألقى بظلاله على واحدة من أهم مباريات المونديال.

وكان منتخب المغرب قد عانى من نفس اللعنة الخاصة بالغيابات في نصف نهائي مونديال 2022 أمام فرنسا بعدما تعرض عدد من لاعبيه للإصابة، وتكرر الأمر في نهائي النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا 2025.

شاركها.
اترك تعليقاً