6 يوليو 2026

خطف إيرلينغ هالاند الأضواء مجددًا، بعدما قاد منتخب النرويج إلى فوز تاريخي على البرازيل بنتيجة 2-1 في دور الـ16 من كأس العالم 2026، مسجلًا هدفي الانتصار، اللذين منحا منتخب بلاده بطاقة العبور إلى ربع النهائي، إلا أن فينيسيوس جونيور كان صاحب اللقطة الأكثر احترامًا في المونديال.

ورغم الأداء البطولي للحارس أوريان نيلاند، الذي أبقى منتخب النرويج في أجواء المباراة بسلسلة من التصديات الرائعة، فإن كلمة الحسم كانت مجددًا لهداف مانشستر سيتي.

وظلت النتيجة متعادلة حتى الدقيقة 80، قبل أن ينفجر هالاند في اللحظة الحاسمة ويسجل هدفين خلال عشر دقائق فقط، ليقلب موازين المباراة ويمنح “الفايكينغ” بطاقة العبور إلى ربع النهائي، على حساب أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.

اقرأ أيضًا

وبهذا الانتصار، كتب المنتخب النرويجي صفحة جديدة في تاريخه المونديالي، فيما عزز هالاند سمعته كأحد أكثر اللاعبين حسمًا في البطولة، بعدما لعب الدور الرئيسي في إسقاط البرازيل وإقصائها من المنافسات.

فينيسيوس يخطف الأنظار في ليلة توديع المونديال

وعقب نهاية المباراة، انهالت الإشادات على هالاند من الجماهير ووسائل الإعلام، تقديرًا للدور الكبير الذي لعبه النرويجي في إقصاء أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.

وفي خضم تلك الأجواء، وقعت لحظة غير متوقعة في المنطقة المختلطة، فبينما كان مهاجم مانشستر سيتي يتحدث إلى الصحفيين بعد المباراة، مر فينيسيوس جونيور بالقرب منه وهو يغادر الملعب متأثرًا بالخروج المبكر للبرازيل.

ورغم خيبة الأمل الواضحة على ملامحه، توقف نجم ريال مدريد للحظات، واتجه نحو هالاند ليقاطعه أثناء حديثه مع وسائل الإعلام، قبل أن يعانقه بحرارة في مشهد عكس حجم الاحترام المتبادل بين النجمين.

واستمر العناق لعدة ثوانٍ وسط دهشة الحاضرين، في لقطة عاطفية جسدت الروح الرياضية بين اثنين من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وأظهرت تقدير فينيسيوس لما قدمه هالاند في المباراة، رغم أنه كان السبب المباشر في إنهاء مشوار البرازيل في البطولة.

وبينما احتفل هالاند بإنجاز تاريخي مع النرويج، ترك فينيسيوس رسالة واضحة بأن المنافسة داخل المستطيل الأخضر لا تمنع الاعتراف بقيمة الخصم واحترام إنجازاته، في واحدة من أجمل اللقطات التي شهدها مونديال 2026 حتى الآن.



شاركها.
اترك تعليقاً