14 يوليو 2026

عاد كيليان مبابي نجم المنتخب الفرنسي لإثارة الجدل الإيجابي بين صفوف محبي “الديوك”، وذلك عبر رفض تلقي أية مكافآت مالية مقابل ارتداء قميص منتخب بلاده، وتحديدًا منذ عام 2018، الذي شهد فوز الفرنسيين بلقب كأس العالم في روسيا.

يُنظر إلى مبابي بوصفه أحد أبرز النجوم في العالم، حيث يحتل المركز الثالث في قائمة أغلى اللاعبين، بقيمة تسويقية تصل إلى (180) مليون يورو، خلف لامين يامال نجم المنتخب الإسباني، وإيرلينغ هالاند مهاجم المنتخب النرويجي وكلاهما بقيمة تسويقية تصل إلى (200) مليون يورو.

وعلى مدار 8 أعوام كاملة، حرص مبابي على التبرع بجميع المكافآت المالية التي يحصل عليها من اللعب مع المنتخب الفرنسي، إلى الجمعيات الخيرية التي تدعم علاج الأطفال في المستشفيات، مع دعم العائلات المحتاجة، والعاملين على حماية بعثة الديوك في مختلف المنافسات الكبرى.

إقرأ أيضًا

وسبق لمبابي التبرع بمكافأة الفوز بلقب كأس العالم 2018، والتي تُقدر قيمتها بنحو (300) ألف يورو، بالكامل إلى الجهات سابقة الذكر، كما عمل على التكفل بشكل كامل بعلاج طفل موريتاني، وتقديم ما يصل إلى (180) ألف يورو إلى أفراد الشرطة المسؤولين عن أمن المنتخب الفرنسي.

كيليان مبابي يرفض مكافآت المنتخب الفرنسي

وبحسب صحيفة “ليكيب”، لا يزال مبابي يرفض فكرة تلقي أية مكافآت مالية نظير اللعب مع المنتخب الفرنسي، وهو القرار الذي اتخذه نجم ريال مدريد وواصل الالتزام به منذ خوض منافسات كأس العالم 2018 في روسيا.

ومن غير المتوقع، أن يختلف الأمر في كأس العالم 2026، حيث سيكون مبابي على موعد مع تقديم تبرعات جديدة بأموال اللعب مع المنتخب الفرنسي، في خطوة تعكس مكانته كواحد من أكثر نجوم العالم تقديمًا للتبرعات المختلفة.

ويتصدر كيليان مبابي خلال الوقت الراهن، قائمة هدافي كأس العالم 2026، برصيد (8) أهداف بالتساوي مع الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، بانتظار ما سيقدمه مع المنتخب الفرنسي في نصف النهائي أمام إسبانيا وجوهرتها الواعدة لامين يامال.

جدير بالذكر أن مبابي خاض منذ عام 2017، ما مجموعه (104) مباريات بقميص المنتخب الفرنسي، أحرز خلالها (64) هدفًا، مع تقديم (43) تمريرة حاسمة، كانت سببًا في تتويج “الديوك” بلقبي كأس العالم 2018، ودوري الأمم الأوروبية 2021.



شاركها.
اترك تعليقاً