7 يونيو 2026

لم يتبق سوى خطوة واحدة أمام منتخب السعودية قبل دخول نهائيات كأس العالم 2026، إذ يستعد لخوض مباراة ودية هامة أمام السنغال يوم الأربعاء 10 يونيو/ حزيران، ورغم الطابع الودي إلا إنها تحظى بأهمية استثنائية لدى لاعبي الأخضر الذين ينظرون إليها باعتبارها أكثر من مجرد بروفة أخيرة.

ومنذ وصوله إلى الولايات المتحدة الأمريكية، خاض المنتخب السعودي مباراتين وديتين حيث خسر من الإكوادور بنتيجة 1-2، ثم اكتسح بورتوريكو بـ3-0 في انتصار معنوي مهم يُعيد الثقة للاعبين قبل المباراة الودية الأخيرة أمام السنغال.

مواجهة السنغال ليست مجرد ودية

منحت ثلاثية بورتوريكو دفعة معنوية كبيرة للاعبي منتخب السعودية وجماهيره، بعدما وضعت حدًا لسلسلة من النتائج السلبية التي رافقت “الأخضر” في مبارياته الخمس السابقة، حيث تلقى 4 هزائم واكتفى بتعادل وحيد. وجاء هذا الانتصار ليعيد شيئًا من الثقة المفقودة، خاصة أن آخر فوز حققه كان أمام فلسطين بنتيجة 2-1 في ربع نهائي كأس العرب، بتاريخ 11 ديسمبر 2025.

وحسب ما يدور داخل معسكر المنتخب، فإن اللاعبين ينظرون إلى ودية السنغال باعتبارها اختبارًا لا يقل أهمية عن المباريات الرسمية، نظرًا لقوة المنافس واقتراب موعد ضربة البداية في كأس العالم 2026.

فرصة أخيرة لتصحيح الأخطاء

تمثل البروفة الأخيرة أمام السنغال قبل لقاء أوروغواي المرتقب في كأس العالم، فرصة حاسمة لدى الجهاز الفني للصقور من أجل وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية وتجربة الحلول الفنية المختلفة، وتصحيح أي هفوات قد تكلف الفريق الكثير خلال المونديال المنتظر.

ويأمل لاعبو المنتخب السعودي، في استغلال المباراة لحجز مكان أساسي أو تعزيز أسهمهم داخل حسابات الجهاز الفني كأوراق رابحة يمكن الاستعانة بهم خلال مباريات مونديال أمريكا وكندا والمكسيك.

وتعد مباراة السنغال أيضًا اختبارًا حقيقيًا لقياس مستوى الجاهزية قبل المونديال، في ظل قوة عناصر منتخب “أسود التيرانغا” الذي يملك عناصر مميزة وخبرة دولية كبيرة في وجود إدوارد ميندي وساديو ماني وخاليدو كوليبالي ثلاثي دوري روشن السعودي.

وهذه البروفة، تمنح الجهاز الفني للأخضر فرصة للوقوف على قدرات اللاعبين الفنية والبدنية في أجواء تبدو أقرب إلى المباريات الرسمية وذلك قبل مواجهة منتخبات أوروغواي وإسبانيا والرأس الأخضر في المشوار المونديالي.

شاركها.
اترك تعليقاً