17 يونيو 2026

تفاءلت الجماهير الأردنية في العاصمة عمان، بتقديم منتخب النشامى حضورًا قويًا في الظهور التاريخي الأول بكأس العالم 2026، بعد المستويات الطيبة التي قدمتها غالبية المنتخبات العربية والآسيوية خلال الجولة الأولى.

وتجمعت الجماهير الأردنية في مناطق عديدة بمختلف محافظات المملكة لمتابعة المباراة رغم إقامتها بوقٍت مبكر، لتعيش لحظات متقلبة بعد التأخر بالنتيجة أمام النمسا في الشوط الأول، والتعديل مع بداية الشوط الأول، قبل أن يسجل المنافس هدفين وينهي اللقاء لصالحه بنتيجة 3-1، لحساب الجولة الأولى من المجموعة العاشرة للمونديال.

وتعقدت آمال المنتخب الأردني في التأهل للدور الثاني من المسابقة بعض الشيء، نظير استقراره في المركز الثالث مع نهاية مباريات المجموعة العاشرة بدون نقاط، مع تبقي مباراتين له أمام الجزائر والأرجنتين على التوالي يومي 23 و28 من الشهر الحالي.

الجماهير تحمل حارس المرمى مسؤولية الخسارة

وحملت غالبية جماهير المنتخب الأردني الخسارة لحارس المرمى يزيد أبو ليلى، الذي لم يكن موفقًا في الظهور المونديال الأول لوصيف كأس آسيا ووصيف كأس العرب، رغم أنه الحارس الثاني عبر تاريخ الأردن بلعب مباريات دولية مع النشامى.

واستقبل المنتخب الأردني الهدف الأول بعد 21 دقيقة من تسديدة متقنة من خارج منطقة الجزاء عبر لاعب النمسا رومانو شميد، دون إبداء أي ردة فعل، قبل أن يسجل المدافع الأردني يزن العرب الهدف الثاني بالخطأ في مرماه، دون أي حضور للحارس باللقطة، قبل تسجيل الهدف الثالث من علامة الجزاء، وعدم

وطالبت الجماهير في لقاءات أجرتها winwin مع عدد من الجماهير بعد المباراة، بمنح الفرصة لحارس مرمى آخر في المباراتين المتبقيتين، نظرًا لعدم نجاح أبو ليلى في تقديم المستوى المأمول منه في اللقاء، رغم محاولة بقية زملائه بإبقاء النتيجة نحو التعادل، أو محاولة خطف هدف ثانٍ.

ويملك المنتخب الأردني في قائمته الحالية المكونة من 26 لاعبًا، حارسي مرمى آخرين وهما عبد الله الفاخوري ونور الدين بني عطية، حيث لعب الأخير شوط واحد في مباراة ودية أمام كولومبيا، ضمن تحضيرات الفريق لكأس العالم، فيما شارك الفاخوري أيضًا بالشوط الثاني خلال مواجهة كوستاريكا الودية، وذلك خلال شهر آذار (مارس) الماضي.

شاركها.
اترك تعليقاً