5 يوليو 2026

أغلق الاتحاد الجزائري لكرة القدم ملف رحيل مدرب منتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، في انتظار ترسيمه خلال الأيام القليلة المقبلة ووفق ما كشفت عنه منصة winwin أمس الجمعة، في وقت تواترت فيه العديد من الأنباء حول اتجاه المدرب السويسري لتقديم استقالته من منصبه دون خيار الطلاق بالتراضي.

قضية المدرب فلاديمير بيتكوفيتش تشغل الرأي العام الكروي في الجزائر منذ الإقصاء من الدور الثاني لبطولة كأس العالم 2026 أمام منتخب سويسرا بنتيجة (2-0)، ما أثار موجة استياء واسعة وغضب شعبي عارم على المستوى الذي ظهر بها زملاء عيسى ماندي في مونديال 2026 أكثر من نتيجة الخسارة أمام سويسرا في حد ذاتها.

وانتشرت أنباء في الكثير من وسائل الإعلام والمنصات خلال الساعات القليلة الماضية تتحدث عن استعداد فلاديمير بيتكوفيتش لتقديم استقالته من منصبه خلال الساعات القليلة المقبلة، لكن مصادر winwin نفت هذه الخطوة وأكدت بأن إنهاء علاقة المدرب السويسري مع منتخب الجزائر ستترسم وفق اتفاق بالتراضي وبحسب شروط معينة.

اقرأ أيضا:

كواليس رحيل فلاديمير بيتكوفيتش عن منتخب الجزائر

كشف مصدر خاص لـwinwin بأن رحيل بيتكوفيتش عن منتخب الجزائر سيكون وفق طلاق بالتراضي وتبعا للبنود الموجودة في العقد الذي وقعه قبل بداية شهر يونيو الماضي إلى غاية عام 2028، أي إمكانية تعويضه برواتب شهرين أو ثلاثة أشهر، نافيا في نفس الوقت فرضية الاستقالة التي تم تداولها على نطاق واسع خلال الساعات القليلة الماضية.

ذات المصدر أكد غلق الملف قريبا خلال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الجزائري لكرة القدم لترسيم القرار بشكل نهائي قبل المرور إلى مرحلة تعيين جهاز فني جديد (سيكون محليا وفق مصادر مطلعة)، وسينهي الاتحاد الجزائري كل تفاصيل إنهاء العقد مع محامي بيتكوفيتش بعد أن قرر الأخير مغادرة فانكوفر إلى سويسرا مع عائلته، ولوجود اتفاق نهائي بينه وبين رئيس اتحاد الكرة وليد صادي.

رحيل كل الجهاز المعاون لفلاديمير بيتكوفيتش

مصدر winwin أكد أيضا بأن رحيل بيتكوفيتش عن منتخب الجزائر يعني بالضرورة رحيل كل أفراد الجهاز الفني المرافق له بمن فيهم المدرب المساعد الجزائري نبيل نغيز.

ويفضل اتحاد الكرة تعيين جهاز فني جديد بالكامل لبعث نفس جديد في المنتخب وزملاء إبراهيم مازا في الفترة المقبلة، وترك الحرية للمدرب الجديد لاختيار مساعديه.

ووصف نفس المصدر قرار رحيل فلادميير بيتكوفيتش بالأمر المتوقع والحتمي تبعا لمخلفات المشاركة في مونديال 2026 والضغط الشعبي الكبير والمطالبة برحيله فورا، بالإضافة إلى الأجواء السائدة داخل المنتخب إلى درجة أن التعايش بات مستحيلا بين مدرب منتخب سويسرا السابق على المستوى الجماهيري.

مفاوضات سلسة انتهت بالطلاق بالتراضي

وحرص ذات المصدر على التأكيد بأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم لم يجد صعوبات كبيرة عن التفاوض مع بيتكوفيتش لانهاء عقده، بل على العكس وجد مرونة كبيرة لدى المدرب السويسري، الذي فهم الرسالة جيدا، بتقدير مصدرنا، واقتنع بضرورة رحيله وعدم تعقيد الأمور أو التلويح بسريان عقده الجديد إلى نهايته عام 2028، ووافق على الرحيل بالشروط المدونة في عقده الجديد.

وختم ذات المصدر بأن عملية إنهاء عقد بيتكوفيتش مع منتخب الجزائر لن تكلف ميزانية مالية كبيرة للاتحاد الجزائري لكرة القدم، وهو الذي كسب مداخيل قياسية من مشاركته في مونديال 2026 وصلت حدود الـ14 مليون دولار.



شاركها.
اترك تعليقاً