6 يونيو 2026
يواصل كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال ونادي النصر السعودي، حصد المكاسب داخل الملعب وخارجه ليعزز مكانته كأحد أكثر الرياضيين نجاحًا وتأثيرًا على مستوى الدخل، ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداده لقيادة بلاده في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو.
وأصبح النجم المعروف بلقب “صاروخ ماديرا”، أحدث المنضمين إلى قائمة الرياضيين المليارديرات بعدما تجاوزت أرباحه المهنية حاجز المليار دولار قبل الضرائب والرسوم، حسب تقرير مجلة “فوربس”.
رونالدو يدخل نادي المليارديرات
ويعد كريستيانو رونالدو، أول رياضي نشط ينضم إلى نادي المليارديرات بثروة تقدر بنحو 1.2 مليار دولار أمريكي، دون أن تعتمد ثروته على كرة القدم فقط، بل على قوة علامته التجارية العالمية، فهو يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة تصل إلى مليار متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عقود رعاية طويلة الأمد مع شركات كبرى.
رحلة فريدة صنعت أسطورة البرتغال
وسلطت المجلة، الضوء على رحلة الأسطورة البرتغالية منذ طفولته في جزيرة ماديرا مرورًا بانتقاله إلى أكاديمية سبورتينغ لشبونة ثم توهجه مع مانشستر يونايتد، قبل انتقاله إلى ريال مدريد ومنه إلى صفوف يوفنتوس، والعودة مجددًا إلى اليونايتد وأخيرًا رحلته الحالية مع النصر.
النصر نقطة التحول
وكانت مسيرة رونالدو، تمر بمرحلة مفصلية قبل كأس العالم 2022، بعد خلافه الشهير مع مانشستر يونايتد وفسخ عقده، ولكنه اتخذ قرارًا غيّر مساره المالي عندما انتقل إلى الدوري السعودي عبر بوابة النصر، حيث وقع عقدًا يمنحه أكثر من 200 مليون دولار سنويًا، ما جعله في صدارة قائمة الرياضيين الأعلى دخلًا في العالم.
كما انتشرت علامة “CR7” لتشمل الملابس والعطور والساعات والصالات الرياضية، إلى جانب سلسلة فنادق فاخرة أطلقها في البرتغال، إضافة إلى الاستثمار في الشركات الناشئة المتخصصة في تقنيات الصحة واللياقة والذكاء الاصطناعي، بجانب شراء حصة في نادي ألميريا الإسباني.
ويعمل نجم منتخب البرتغال، بعد بلوغه 41 عامًا، على توسيع إمبراطوريته المالية بالتوازي مع سعيه لتحقيق حلمه الأكبر والمتمثل في الفوز بلقب كأس العالم للمرة الأولى مع بلاده.
وتزداد التوقعات مؤخرًا، حول إمكانية دخول اللاعب البرتغالي مستثمرا في ناديه الحالي النصر السعودي، خاصةً أنه يرتبط بعلاقة قوية بالمسؤولين السعوديين، ويخطط للبقاء فترة أطول داخل المملكة.
