25 يونيو 2026
بدأت تتشكل قناعة واضحة داخل أروقة نادي برشلونة أن البرتغالي جواو كانسيلو ليس مجرد خيار مؤقت، بل ركيزة ضمن مشروع الفريق، إذ إن تألقه الأخير في كأس العالم 2026، أعاد رسم ملامح مستقبله، وجعل استمراره أقرب من أي وقت مضى.
ونجح كانسيلو خلال الفترة الأخيرة في تقديم صورة متكاملة عن اللاعب الذي يبحث عنه برشلونة، من خلال مرونته التكتيكية، والخبرة العالية، وقدرته على التأثير في جانبي الملعب، هذه الصفات جعلت الإدارة الرياضية، بقيادة ديكو، تعيد تقييم وضعه بشكل أكثر جدية.
فليك يحسم موقفه من كانسيلو بعد تجربته في الدوري السعودي
لم يكن قرار الإبقاء على اللاعب حتى نهاية الموسم مجازفة، بل خطوة مدروسة أثبتت صحتها، فبعد فترة قضاها في الدوري السعودي مع الهلال، عاد كانسيلو بحافز كبير ورغبة واضحة في إثبات نفسه مجددًا على أعلى مستوى، وهو ما انعكس مباشرة على أدائه بقميص المنتخب البرتغالي في مونديال 2026.
ووفقا لما أوردته صحيفة “سبورت”، فإن الرضا داخل النادي ومجلس الإدارة كبير جدا عن مردود اللاعب، إلى درجة اعتبار البرتغالي أولوية واضحة ضمن خطط النادي للموسم المقبل.
في المقابل، قد يلعب وكيل أعماله خورخي مينديز دورًا حاسمًا في تسهيل عودته إلى كتالونيا خلال سوق الانتقالات الصيفية، رغم استمرار عقده مع الهلال حتى عام 2027.
ويعتبر الأداء الذي قدمه البرتغالي خلال أول جولتين في كأس العالم لم يكن مجرد تألق عابر، بل رسالة واضحة لإدارة النادي الكتالوني، أن اللاعب لا يزال قادرا على تقديم الإضافة، بل ويمكن الاعتماد عليه كقطعة أساسية في المنظومة الدفاعية والهجومية على حد سواء.
وبالنسبة لهانز فليك المدير الفني للنادي، فإن وجود لاعب بهذه المرونة يمنح الفريق حلولًا تكتيكية متعددة، خصوصا في منظومة تحتاج إلى أظهرة قادرة على صنع الفارق. ومع كل مباراة، يثبت كانسيلو أنه ليس فقط لاعبًا يمكن الاعتماد عليه، بل هو عنصر يصعب تعويضه.
ومع تصاعد مستواه وثقة الإدارة المتزايدة، يبدو أن مستقبل جواو كانسيلو في برشلونة لم يعد محل نقاش. فما بدأ كخيار مؤقت، تحول إلى قرار عملي محسوم، بفضل أداء أعاد تثبيت اسمه كلاعب أساسي في مشروع النادي الكتالوني.
