11 يونيو 2026

نفى الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني لمنتخب أوزبكستان، وجود أي إساءة أو معاملة غير لائقة تعرضت لها بعثة فريقه خلال وجوده في الولايات المتحدة، بعدما أثار مقطع فيديو يظهر لاعبي المنتخب أثناء خضوعهم لتفتيش أمني مكثف موجة جدل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداولت وسائل إعلام مشاهد للاعبي أوزبكستان وتفتشهم عناصر أمنية وكلاب بوليسية فور نزولهم من الحافلة الخاصة بالفريق قبل مباراة ودية أمام هولندا، انتهت بفوز المنتخب الهولندي بنتيجة 2-1.

وأثارت اللقطات انتقادات اعتبرت أن الإجراءات الأمنية بدت غير لائقة لمنتخب يستعد لخوض منافسات كأس العالم 2026، خاصة أنها جرت في مكان مفتوح وعلى مرأى من الكاميرات.

لكن كانافارو سارع إلى تهدئة الجدل، مؤكدا أن ما حدث لا يتجاوز كونه إجراءات أمنية روتينية تطبق على جميع المنتخبات المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وجاءت تصريحات المدرب الإيطالي في وقت تشهد فيه التحضيرات للمونديال حالة من الجدل بسبب عدة ملفات، من بينها أزمة منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة، وتأخر إصدار التأشيرات لبعض المنتخبات، إضافة إلى مخاوف تتعلق بالأحوال الجوية وارتفاع أسعار التذاكر.

كانافارو يكشف ملابسات ما حدث لمنتخب أوزبكستان بعد الوصول إلى أمريكا

وفي رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، أوضح كانافارو أن العناوين المتداولة حول الواقعة كانت “مضللة”، مشددا على أن لاعبي أوزبكستان لم يتعرضوا لأي استهداف أو معاملة تمييزية.

وقال كانافارو: “رأيت صورا وعناوين تتحدث عن عمليات التفتيش التي خضعنا لها في المطار، لكن من المهم توضيح الحقيقة. هذه كانت فحوصًا روتينية وعادية تماما”.

وأضاف: “المنتخبات المشاركة في كأس العالم لا تمر عبر صالات المطار مثل المسافرين العاديين، بل يتم نقلها مباشرة بالحافلات إلى المدرج، ولهذا تجرى إجراءات التفتيش هناك بدلا من داخل المبنى”.

وأكد المدافع الإيطالي السابق أن الفحوص التي خضع لها اللاعبون مماثلة تماما لتلك التي يمر بها أي مسافر، سواء في المطار أو قبل المباريات، موضحا أن بعض المنتخبات تخضع للتفتيش في الفنادق، بينما يتم الأمر أحيانا داخل الملاعب نفسها.

وشدد: “لا يوجد أي فضيحة، ولا معاملة مهينة أو غير محترمة. ما حدث معنا هو الإجراء نفسه الذي تخضع له جميع المنتخبات قبل المباريات أو أثناء التنقل”.

ورغم الضجة التي أثيرت خارج الملعب، شدد كانافارو على أن تركيزه الكامل ينصب على تجهيز أوزبكستان لمشاركتها التاريخية الأولى في كأس العالم، بعد نجاحها في التأهل إلى النهائيات لأول مرة في تاريخها.

وتستعد أوزبكستان لخوض منافسات صعبة في دور المجموعات، حيث أوقعتها القرعة في مجموعة تضم البرتغال والكونغو الديمقراطية وكولومبيا، في اختبار كبير لطموحات المنتخب الآسيوي في ظهوره المونديالي الأول.

واختتم كانافارو تصريحاته بقوله إن بعثة أوزبكستان تلقت معاملة احترافية منذ وصولها، وأن كل ما حدث يندرج ضمن البروتوكولات الأمنية المعتادة في البطولات الكبرى.

شاركها.
اترك تعليقاً