13 يونيو 2026
يُعد البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا أحد أبرز وأنجح المدربين في تاريخ كرة القدم العالمية، وتحديدًا في بطولة كأس العالم، نظرًا لما حققه فيها من إنجازات استثنائية لم يستطع أحد تكرارها حتى الآن.
ويمتلك كارلوس ألبرتو بيريرا رقمًا قياسيًا فريدًا في تاريخ المونديال، فهو أكثر مدرب ظهر في نهائيات كأس العالم مع منتخبات مختلفة، حيث قاد 5 منتخبات مختلفة في 6 نسخ من البطولة، وقاد السيلساو للتتويج بلقب 1994.
وبالإضافة إلى مشاركته في نسختين مع منتخب بلاده البرازيل (1994 و2006)، قام بتدريب الكويت (1982)، والإمارات العربية المتحدة (1990)، والمملكة العربية السعودية (1998)، وجنوب أفريقيا (2010).
ويتحدث بيريرا في حوار خاص وحصري لـwinwin عن المواجهة الافتتاحية للبرازيل ضد المغرب، ورأيه في أنشيلوتي كأول أجنبي يقود السيلساو في المونديال، والمرشحين للفوز باللقب.
كارلوس ألبرتو بيريرا: مواجهة المغرب ليست سهلة
وقال بيريرا، خلال حواره لـwinwin: “الجميع يُكن احترامًا كبيرًا للمباراة ضد المغرب، لأنها تمثل بداية كأس العالم، ونحن نعلم أن المغرب يواصل دائمًا بناء منتخب قوي. لديهم لاعبون جيدون، ولذلك هناك قدر كبير من الاحترام لهم. نحن لا ننظر إلى مواجهة المغرب بأنها مباراة سهلة أبدًا”.
وحول إمكانية تحقيق المغرب لمفاجأة في المباراة ضد البرازيل، أجاب: “لا يمكننا التنبؤ بما سيحدث، ولا أملك هذه القدرة. ما أعرفه أنهم سيكونون فريقًا جيدًا في مواجهتنا، وسيقدمون مباراة جيدة. فالمغرب لديهم لاعبون مميزون ويتمتعون بخبرة كبيرة في المباريات الكبرى. كما أنهم تُوجوا أبطالًا لأفريقيا مؤخرًا، لذلك نحن نتوقع مباراة صعبة للغاية”.

أنشيلوتي مدرب رائع.. وخبرة نيمار مطلوبة في المونديال
وعن رأيه في خوض البرازيل نهائيات كأس العالم، للمرة الأولى تحت قيادة مدرب أجنبي، كشف: “يقول البعض إنهم كانوا يفضلون مدربًا برازيليًا، لأننا لم نخض كأس العالم من قبل تحت قيادة مدرب أجنبي. لكن بما أن الأمر يتعلق بأنشيلوتي، فأنا أعرفه منذ سنوات طويلة. إنه شخص جيد ومدرب رائع، حقق نجاحات كبيرة ويتمتع بخبرة هائلة. كما أنه يعرف جيدًا كيفية التعامل مع اللاعبين، ووسائل الإعلام، والجماهير. لا أقول إنه يسيطر عليهم، لكنه يعرف كيف يدير هذه الجوانب كلها باحترافية. والناس هنا في البرازيل يحبونه، وهذه نقطة مهمة للغاية”.
وحول قرار أنشيلوتي بضم نيمار للقائمة، على الرغم من إصابته، أوضح رأيه قائلاً: “نيمار يحظى بتقدير كبير من أنشيلوتي وجهازه، والبطولة تتطلب خوض ثماني مباريات للوصول إلى اللقب. علينا أولًا أن نرى ما إذا كنا سنبلغ النهائي. وإذا حدث أنه لم يشارك في أول مباراتين، فسيظل هناك ست مباريات متبقية يمكنه المشاركة فيها، ونيمار لاعب كبير وصاحب موهبة وخبرة بالطبع ستفيد المنتخب”.
وبسؤاله عن الفرق المرشحة للفوز باللقب هذا العام، أجاب بطل العالم السابق عام 1994: “بالنسبة لي أضع فرنسا، إسبانيا، البرازيل، وألمانيا في المقدمة. كما تعلم، كأس العالم دائمًا مليء بالمفاجآت. ثم هناك إنجلترا، وكرواتيا، والعديد من المنتخبات القوية الأخرى، ولم لا قد نشهد مفاجأة من أي منتخب آخر”.
شرط من بيريرا لمشاركة حمزة عبد الكريم في كأس العالم
وعن رأيه في موقف اللاعب حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة مع منتخب مصر ووجوده في قائمة كأس العالم، أجاب: “يمكنك الآن رؤية العديد من اللاعبين الشباب يحققون نجاحًا كبيرًا في العالم. في عام 1958، كان هناك فتى أسود يُدعى إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، المعروف باسم بيليه، وكان عمره 17 أو 18 عامًا، وقد أذهل العالم بأسلوب لعبه”.
وأضاف: “إذا كان لديه الثقة بنفسه، ويتدرب بشكل جيد، ويمتلك شخصية قوية وتقنية جيدة، فيمكن أن يعتمد عليه المدير الفني لمنتخب مصر ويمنحه الفرصة للمشاركة في كأس العالم”.
واختتم بالحديث عن سبب عدم إشراكه الظاهرة رونالدو في مونديال 1994، حيث كان في موقف مشابه وكان أصغر عنصر في قائمة السليساو، أجاب: “كان روماريو وبيبيتو يلعبان بشكل رائع، والعديد من اللاعبين الآخرين. وكان رونالدو لاعبًا شابًا مبتدئًا، لكنه كان موهبة استثنائية، ومن أفضل اللاعبين في العالم، وقد ساعدناه كثيرًا. أجرينا مباريات ودية، ومنحته الفرصة لذلك قررنا ضمه. قبل أن ننهي التحضيرات، لعبنا ثلاث مباريات ودية، وأشركته لنرى كيف سيتصرف، وقد أدى بشكل رائع جدًا. كان مميزًا في المراوغة، وأذهل الجماهير كلها، لكن روماريو وبيبيتو كانا معًا منذ 1990، وكان لابد من الجمع بين الخبرة واللاعبين الجدد”.
