30 يونيو 2026
شنت الصحف الألمانية هجومًا لاذعًا على لاعبي المانشافت، عقب فضيحة خروج المنتخب الألماني بصورة مبكرة من كأس العالم 2026، إثر الخسارة بركلات الترجيح (3-4) أمام باراغواي في دور الـ 32، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بنتيجة (1-1).
ودع المنتخب الألماني نهائيات كأس العالم 2026، بأداء مخيب وخروج حزين أمام باراغواي، علمًا أن هذه هي المرة الأولى التي يخسر فيها الألمان بركلات الترجيح في المونديال، حيث سبق لهم إهدار ركلة ترجيح واحدة في تاريخ نهائيات كأس العالم، قبل أن يهدر لاعبوها 3 ركلات عند الخسارة (3-4) أمام باراغواي.
وسرعان ما هاجمت الصحف الألمانية بشكل لاذع عناصر المنتخب الألماني ومدربه جوليان ناغلسمان، وهو الهجوم الذي بدأته صحيفة “بيلد” واسعة الانتشار التي عنونت بالقول: “كابوس كروي ألماني آخر في كأس العالم”، لتكمل حديثها: “انتهى الأمر، ودعت ألمانيا البطولة، وخسرت بركلات الترجيح في أول مباراة إقصائية منذ الفوز باللقب عام 2014، حيث قدم الفريق أداءً سيئًا معظم فترات المباراة، سيطرت عليه ملامح البطء والملل والخمول”.
هجوم عنيف بعد توديع كأس العالم
من جانبها، شنت صحيفة “دي فيلت” هجومًا ناريًا على حكم المواجهة، موضحة أن المنتخب الألماني عانى من أداء متواضع في المباراة، حيث نادرًا ما نجح لاعبوه في خلق فرص حقيقية، وسط الافتقار للأفكار والسرعة، إلا أن الحكم يتحمل مسؤولية هذا الخروج المحبط بعد إلغاء هدف صحيح للألمان.
أما صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” فعنونت قائلة “الإحراج الجديد”، في إشارة إلى فشل المنتخب الألماني في تقديم مستويات تليق بسمعته، منذ الفوز بلقب مونديال 2014، حيث عانى من خروج مبكر من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، قبل توديع كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من الدور الثاني.
من جانبها عنونت صحيفة “فرانكفورتر روندشاو” بالقول: “لا كلمات مناسبة تعبر عما يحدث”، قبل أن تنهي تحليلها للمواجهة بالقول: “في النهاية، ودع أبطال العالم أربع مرات المونديال بشكل مفاجئ، بعد أن خانتهم أعصابهم في ركلات الترجيح”.
جدير بالذكر أن منتخب ألمانيا كان يحلم بحصد النجمة الخامسة ومعادلة رقم البرازيل القياسي في عدد مرات الصعود إلى منصات التتويج في المونديال، قبل أن يتبدد هذا الحلم بجيل عجز عن القتال بشكل لائق في أراضي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
