11 يونيو 2026
تستعد سبيتار المؤسسة الطبية الرائدة عالميًا للعب دورها المحوري وإسهاماتها الإستراتيجية في ضمان بلوغ ممثلي الكرة العربية الثمانية أقصى جاهزية ممكنة، قبل صافرة انطلاق منافسات كأس العالم 2026، والتي تبدأ اليوم الخميس الموافق لـ11 يونيو/ حزيران وتستمر حتى الـ19 من يوليو/ تموز المقبل، في ضيافة ثلاثية بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
ومع انطلاق منافسات المونديال، تبدو المنتخبات العربية المشاركة (قطر والسعودية وتونس والجزائر والمغرب ومصر والعراق والأردن) أمام تحديات مضاعفة في ظل ارتفاع حدة التنافسية مع نخبة وعمالقة المنتخبات العالمية، في بيئة جديدة تتوزع عبر ثلاث دول ذات ظروف مناخية مختلفة، مما يجعل دور الدعم الطبي والبدني الذي يقدمه سبيتار أمرًا أساسيًا للحفاظ على الأداء العالي وخاصة تقليل مخاطر الإصابات، التي قد تحدّ من سقف طموح أي منتخب.
دعم سبيتار.. كلمة السر المشتركة لممثلي العرب في مونديال 2026
وبات سبيتار منذ زمن رافدًا أساسيًا في خطة أي منتخب عربي ساع نحو التألق والتميز في المستوى العالي، وسيستمر المستشفى العالمي المتخصص في جراحة العظام والطب الرياضي وأحد مراكز التميز التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في إسهاماته الرائدة في دعم المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026.
وتقدّم المؤسسة الطبية الرياضية الرائدة، التي باتت مرجعًا في مجالها، دعمًا طبيًا حصريًا للمنتخبات العربية في هذا العرس العالمي الكبير، وذلك من خلال تقييم اللياقة البدنية للاعبين، والفحوص الطبية الشاملة، علاوة على العلاج الوقائي والتأهيلي، إلى جانب الاستشارات العلمية التي تعتمد على أحدث الأبحاث في عالم الطب الرياضي.
ودأبت سبيتار منذ إنشائها قبل سنوات على فتح أبوابها لكل ممثلي الكرة العربية بصفة عامة ولم تقتصر على قطر فحسب، وعلى الرغم من تخصيصها دعمًا رئيسا غير محدود للاعبي المنتخب القطري، من خلال وحدة المنتخبات الوطنية داخل المؤسسة، إلا أنّ ذلك لم يمنعها من مد يد المساعدة وبشكل فاعل لكل الرياضيين العرب، عبر شراكات ثنائية إستراتيجية وطّدت علاقة “سبيتار” بالمستفيدين من خدماتها.
ولمؤسسة سبيتار سجل حافل في العمل مع الأسماء والنجوم الكبيرة سواء كانت عالمية أو عربية، من الذين استفادوا -وما زالوا- من خبرات كوادر المستشفى وقيمة تجهيزاتها المتطورة في علاج الإصابات وعمليات التأهيل وتحفيز الأداء الرياضي لأعلى مستوى.
ومن المستفيدين بشكل كبير ولافت، نجد المنتخبات العربية ولا سيما الثمانية المشاركة في المونديال، فعلى سبيل المثال، حظي منتخب العراق الذي خاض ماراثون مرهقًا في تصفيات المونديال، قبل حجز بطاقة الحضور الثاني له في المحفل الكبير، بطاقم كامل متخصص في الطب الرياضي من سبيتار ويتألف من 7 خبراء، رافقوه طيلة الفترة الماضية وسيكونون معه أيضًا خلال كأس العالم 2026 ضمن البعثة الرسمية.

ودون اعتبار منتخب قطر، الذي يحظى هو الآخر بطاقمه الخاص من سبيتار، نجد منتخبات أخرى ملتزمة بشراكة مستدامة مع المؤسسة على غرار منتخب الجزائر، الذي وصل تعاونه مع سبيتار لعامه السادس عشر، حيث بدأ في مونديال 2010 ثم 2014 وصولًا إلى 2026، حيث لم يتأهل “الخضر” بين ذلك في نسختي 2018 بروسيا و2022 بقطر.
كما استفاد عدد من المنتخبات العربية الأخرى على غرار تونس ومصر والسعودية والأردن والمغرب، من دعم سبيتار في عملية علاج لاعبيهم وإعادة تأهيلهم، نورد منهم -ذكرًا لا حصرًا- التونسي منتصر الطالبي والمصري مصطفى شوبير والأردني يزن النعيمات والسعودي محمد العويس والجزائريون إسماعيل بن ناصر وأمين غويري وحسام عوار وغيرهم.
في مونديال 2026، لن يتغير الحال مع سبيتار حيث سيكون كالعادة على رأس هرم المؤسسات المطلوبة في مجال العلاج والتأهيل الرياضي، ويعود ذلك إلى ريادته العلمية ومكانته العالمية في هذا المجال، ليثبت أنه أكثر من مجرد مستشفى، بل شريك إستراتيجي في صناعة النجاح الرياضي.
تجدر الإشارة إلى أنّ سبيتار هو المستشفى الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط في مجال جراحة العظام والطب الرياضي، وتمّ افتتاحه في العاصمة القطرية الدوحة عام 2007، كما تمّ اعتماده رسميًا مركزًا للتميز في الطب الرياضي من “فيفا” في عام 2009.
