27 يونيو 2026
لم يدخل منتخب إيران منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بطموحات كبيرة، في ظل ظروف معقدة أحاطت بمشاركته، إذ لم تُحسم مسألة حضوره إلا في اللحظات الأخيرة، بسبب التوترات السياسية مع الدولة المضيفة.
ورغم هذه البداية المضطربة، نجح المنتخب الإيراني في الحفاظ على آماله في التأهل إلى دور الـ32، ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، بعدما فرض التعادل (1-1) على منتخب مصر في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
قائد إيران يهاجم الفيفا
عقب نهاية المباراة، شن قائد المنتخب الإيراني مهدي طارمي هجومًا حادًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، منتقدًا الأوضاع التنظيمية التي رافقت مشاركة منتخب بلاده في البطولة.
وقال طارمي: “إنها بطولة كأس عالم كارثية، وهناك فوضى عارمة. كان على الفيفا إصلاح كل هذه المشاكل، لكن للأسف لم يتم إصلاح أي شيء منذ البداية”.
وأضاف: “زارنا جياني إنفانتينو في غرفة الملابس بعد المباراة الأولى، وقال إن ما يحدث مجرد بداية، لكن دور المجموعات شارف على نهايته وما زلنا نفتقد أبسط أشكال الدعم اللوجستي. لا وجود لهم”.
وتابع قائد إيران بنبرة غاضبة: “بصفتنا لاعبين محترفين في بطولة يفترض أنها احترافية، فإن ما يحدث ليس صحيحًا، وليس عدلًا. إذا كان هذا هو العدل بالنسبة للفيفا، فذلك شأنهم، لكنه ليس عدلًا بالنسبة لنا. لا أحد يساعدنا… لا أحد”.
ولم يتوقف طارمي عند هذا الحد، بل ألمح إلى شعوره بأن منتخب بلاده يتعرض للظلم، قائلًا: “نحن هنا نقاتل ضد كل شيء. لا أعرف إن كان هناك من يريد إقصاءنا من المونديال، لكن من وجهة نظرنا يبدو الأمر كذلك”.
ورغم انتقاداته اللاذعة، اختتم المهاجم المخضرم تصريحاته برسالة مختلفة، مؤكدًا: “أشعر بالحزن، لكن لدينا أمل دائمًا. نبذل قصارى جهدنا ونلعب من أجل جماهيرنا. نريد أن نوصل رسالة سلام، داخل إيران وخارجها، إلى الفيفا وإلى الجميع، لكن لا أحد يقدم لنا السلام”.
