4 يوليو 2026
أثارت قمصان منتخب المغرب حالة من الجدل خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما ظهرت في أكثر من مناسبة، وهي ممزقة عقب التحامات قوية، في مشهد تكرر أيضًا مع عدد من المنتخبات الأخرى، التي ترتدي العلامة التجارية نفسها.
ومع تزايد التساؤلات بين الجماهير ووسائل الإعلام حول سبب هذه الظاهرة، خاصة مع منتخب المغرب بالمونديال، خرجت شركة “بوما” بتوضيح رسمي يفسر الأسباب التقنية، التي تقف وراء تكرار تمزق القمصان، مؤكدًا أن الأمر يرتبط بتقنية التصنيع، وليس بوجود عيب إنتاجي.
وباتت القضية من أكثر الملفات التي أثارت النقاش خلال البطولة، خاصة أن قمصان الشركات الرياضية الأخرى، لم تشهد حتى الآن حالات مماثلة بالعدد نفسه، رغم احتدام المنافسات وارتفاع النسق البدني في المباريات.
اقرأ أيضًا
قمصان منتخب المغرب بتقنية خاصة
وبحسب ما نقل موقع Footy Headlines عن شركة “بوما”، فإن القمصان صُنعت باستخدام تقنية Ultraweave، وهي تقنية تعتمد على نسيج فائق الخفة، جرى تطويره لتلبية مطالب اللاعبين بالحصول على قمصان أخف وزنًا ومريحة أكثر، في أثناء المباريات.
وأوضحت الشركة أن القماش، الذي يزن نحو 72 غرامًا فقط، صُمم من البوليستر المعاد تدويره مع نسيج يتمدد في أربعة اتجاهات، بما يمنح اللاعبين حرية أكبر في الحركة، ويقلل من مقاومة الهواء خلال الجري.
وفي المقابل، أشارت إلى أن هذه الخفة الكبيرة تجعل القماش أكثر عرضة للتمزق، عند التعرض للشد أو الاحتكاك القوي، وهو أمر يتكرر كثيرًا في كرة القدم، خاصة خلال الصراعات الثنائية داخل منطقة الجزاء أو أثناء الالتحامات المباشرة، كما حدث في مباريات منتخب المغرب الأخيرة.
وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم تمزق ستة قمصان تابعة لمنتخبات ترتدي علامة “بوما”، من بينها منتخب المغرب إلى جانب التشيك وباراغواي ومصر، بينما لم تسجل قمصان العلامات التجارية الأخرى حوادث مشابهة حتى الآن.
ورغم أن تقنية Ultraweave حظيت بإشادات واسعة من اللاعبين والمستخدمين، بسبب خفة الوزن والراحة والتهوية الجيدة، فإنها واجهت في الوقت نفسه انتقادات متزايدة تتعلق بضعف المتانة، وهو ما أعاد فتح النقاش حول الموازنة بين الأداء الفني وقدرة القمصان على تحمل الضغط البدني في البطولات الكبرى، مع استمرار منافسات كأس العالم ووصولها إلى مراحلها الحاسمة.
