14 يوليو 2026
حسم نيمار دا سيلفا مستقبله عقب خروج منتخب البرازيل مبكرا من كأس العالم 2026، بعدما ترددت أنباء حول إمكانية اعتزاله كرة القدم أو الانتقال إلى الدوري الأمريكي MLS، وإنهاء مشواره مع فريقه الحالي سانتوس.
وودع المنتخب البرازيلي منافسات كأس العالم من دور الـ16 بالخسارة أمام النرويج 1-2، قبل أن ينفجر نيمار في البكاء بعد صافرة النهاية، في آخر ظهور له بالمونديال وهو بعمر 34 عاما.
ووفقا لما رصدته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية فإن نيمار اتخذ قرارا بالوفاء بعقده مع سانتوس حتى ديسمبر/ كانون الأول المقبل، رغم الأزمة المالية التي يمر بها النادي، واقترابه من مراكز الهبوط في الدوري البرازيلي، إلى جانب منعه من تسجيل لاعبين جدد.
اقرأ أيضا:
وفي المقابل، أشارت التقارير إلى أن صفحة نيمار مع منتخب البرازيل أغلقت نهائيا، إذ لا يخطط اللاعب للعودة إلى “السيليساو”، كما أن المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي لا يضعه ضمن مشروعه الفني في المرحلة المقبلة.
نيمار دا سيلفا يتخذ قرارا عاطفيا بالبقاء مع سانتوس
رغم تداول سيناريو اعتزال نيمار بعد المونديال، يبدو هذا الخيار مستبعدا في الوقت الحالي، سواء لأسباب رياضية أو تجارية، في ظل ارتباط اللاعب بعقود رعاية وإعلانات مع عدد من الشركات العالمية، وهو ما يجعل إنهاء مسيرته بأثر فوري أمرا غير مطروح.
كما كشفت التقارير أن فكرة انتقال نيمار إلى الدوري الأمريكي عبر فريق إف سي سينسيناتي لم تتطور إلى اتفاق رسمي، رغم أشهر من المفاوضات وزيارة مسؤولي النادي إلى البرازيل للاجتماع باللاعب ووالده، قبل أن تتوقف المحادثات دون تقديم أي عرض رسمي.
وعلى الصعيد الشخصي، يفضّل نيمار البقاء في البرازيل إلى جانب شريكته برونا بيانكاردي، التي تنتظر مولودهما الجديد، وهو ما عزز رغبته في الاستمرار مع سانتوس خلال الفترة المقبلة، من دون الكشف عن موعد رحيله.
ومن المنتظر أن يعود نيمار إلى مقر تدريبات سانتوس يوم الجمعة 17 يوليو/ تموز الحالي، لإجراء فحوص طبية شاملة تشمل عضلة الساق والتوازن العضلي والركبة، إضافة إلى اختبارات القلب، تمهيدا لبدء مرحلة إعداد بدني قبل استئناف التدريبات، بعدما خصص فترة الإعداد الماضية للمشاركة في كأس العالم 2026.
