13 يونيو 2026

يخوض المنتخب السعودي الساعات الأخيرة قبل انطلاق مشواره في كأس العالم 2026 وهو لا يكتفي بتجهيز قائمته الرسمية فقط، بل يعمل أيضًا على تأمين كل الاحتمالات الممكنة قبل المواجهة الأولى أمام أوروغواي.

وفي خطوة تكشف حجم الحذر داخل المعسكر، تقرر استمرار المهاجم عبد الله آل سالم، إلى جانب الحارسين عبد الرحمن الصانبي وعبد القدوس عطية، مع بعثة السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية، رغم وجودهم خارج القائمة الرسمية المشاركة في البطولة.

ووفقًا لما أوردته صحيفة “الشرق الأوسط”، سيواصل الثلاثي التدريبات الجماعية مع المنتخب السعودي حتى نهاية المشوار المونديالي، مع بقاء إمكانية الاستعانة بآل سالم قبل المباراة الأولى في حال حدوث أي مستجدات تتعلق بالقائمة.

بينما يمنح وجود الصانبي وعبد القدوس الجهاز الفني خيارات احتياطية في مركز حراسة المرمى، الذي تسمح لوائح فيفا بإجراء تعديلات عليه في حالات الإصابة الطارئة حتى بعد انطلاق البطولة.

لماذا بقي ثلاثي المنتخب السعودي مع الأخضر؟

لا يقتصر بقاء الثلاثي مع بعثة المنتخب السعودي على الجانب المعنوي فقط، بل يرتبط أيضًا باعتبارات فنية وتنظيمية مهمة قبل انطلاق البطولة، فالمهاجم عبد الله آل سالم ما زال يملك فرصة قانونية للانضمام إلى القائمة النهائية في حال تعرض أحد اللاعبين المسجلين لإصابة تستدعي استبعاده قبل المباراة الأولى.

ووفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يحق للمنتخبات استبدال أي لاعب من القائمة النهائية بسبب الإصابة حتى 24 ساعة قبل مباراتها الأولى في البطولة، بشرط اعتماد الحالة طبيًا، وبالنسبة للمنتخب السعودي، تنتهي هذه المهلة يوم 14 يونيو/حزيران، قبل ساعات من مواجهة أوروغواي الافتتاحية.

لذلك، يواصل آل سالم التدريبات مع المجموعة ويبقى جاهزًا لأي مستجدات محتملة حتى اللحظة الأخيرة، بينما يستمر الحارسان عبد الرحمن الصانبي وعبد القدوس عطية في المعسكر كخيارين احتياطيين في مركز حراسة المرمى، الذي تمنح لوائح فيفا مرونة أكبر للتعامل مع الإصابات الطارئة فيه حتى بعد انطلاق منافسات كأس العالم.

مرونة أكبر في مركز الحراسة

الأمر يختلف قليلًا بالنسبة لحراسة المرمى، فوجود الصانبي وعبد القدوس يمنح الجهاز الفني مساحة أوسع للتعامل مع أي ظرف طارئ في هذا المركز الحساس، خاصة أن لوائح كأس العالم تمنح مرونة أكبر في استدعاء حارس بديل إذا تعرض أحد الحراس الأساسيين لإصابة قوية، حتى بعد انطلاق منافسات البطولة.

ولهذا، يبدو بقاء الحارسين في المعسكر منطقيًا من الناحية الفنية والإدارية؛ فمركز الحراسة لا يحتمل المغامرة، والمنتخب يحتاج إلى بدائل جاهزة بدنيًا وذهنيًا وقريبة من أجواء المجموعة، بدلًا من انتظار استدعاء جديد في لحظة ضغط.

رسالة دعم قبل أوروغواي

أما بقاء عبد الله آل سالم، فيحمل جانبًا إنسانيًا ومعنويًا إلى جانب البعد الفني، فاللاعب أبدى حرصه على الاستمرار مع زملائه ودعم المجموعة، فيما وافق الجهازان الفني والإداري على هذه الرغبة، بما يحافظ على وحدة المعسكر ويمنح المنتخب خيارًا إضافيًا حتى نهاية المهلة القانونية المتاحة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يستعد فيه المنتخب السعودي لافتتاح مشواره أمام أوروغواي يوم 16 يونيو/حزيران في ميامي، ضمن المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا إسبانيا والرأس الأخضر.

شاركها.
اترك تعليقاً