24 يونيو 2026
شرعت إدارة المريخ في خطوة جادة بمخاطبة رسمية للاتحاد السوداني لكرة القدم تطلب من خلالها المشاركة في بطولة الكونفيدرالية في نسختها المقبلة عوضا عن المشاركة بمسابقة دوري أبطال أفريقيا بعد أن حجز الفريق مقعده رسميا بتحصله على المركز الثاني بالدوري المحلي.
وتأكيدا لما نشره موقع winwin في وقت سابق فإن عددا من أعضاء إدارة “النادي الأحمر” قادوا تحركات جادة كشفوا خلالها عن رغبتهم في الظهور بالكونفيدرالية عوضا عن دوري أبطال أفريقيا، قبل أن يشرعوا خلال الساعات الماضية في خطوة عملية بمخاطبة اتحاد الكرة المحلي ليخاطب بدوره “الكاف”.
المريخ يتحرك في كل الاتجاهات ليشارك بالكونفيدرالية
وكشف عضو بإدارة المريخ، فضّل حجب اسمه، أن النادي شرع في خطوة عملية للمشاركة بالكونفيدرالية عوضا عن الظهور بأبطال أفريقيا بعد أن حجز مقعده بالبطولة عبر تحصله على المركز الثاني بالدوري المحلي مؤخرا بقوله: بالفعل نرغب في المشاركة بالكونفيدرالية وشرعنا في مخاطبة اتحاد الكرة المحلي ونأمل في موافقته، وننشد في موافقة مماثلة من الكاف”.
وأضاف العضو نفسه: “ندرك أن الأمر مرهون باللوائح ونتمنى أن تكلل المساعي والمجهودات التي نبذلها بالنجاح”، مردفا بقوله: “أعتقد أن فرصنا ستكون وافرة في تحقيق نجاحات كبيرة بالبطولة، وستمهد لظهور أفضل بنسخ مقبلة من أبطال أفريقيا؛ إذ إن الفريق الحالي في طور البناء”.
قرار مربك يتسبب في خلافات عنيفة
وكشفت مصادر موثوقة لموقعنا أن القرار المفاجئ الذي اتخذته إدارة المريخ تسبب في خلافات بين أعضاء مجلس إدارة الرئيس مجاهد سهل، حيث تبنى إبراهيم طه نائب الرئيس والمسؤول عن قطاع الكرة مقترح التحول للكونفيدرالية بجانب عدد آخر من زملائه، وكان طه قد اقترح على أعضاء الإدارة التمسك بقرار انسحاب الفريق في مباراته ضد الهلال في ختام مسابقة الدوري بعد تأجيل اتحاد الكرة للمباراة قبل أن يتراجع في اللحظات الأخيرة ويخوض مباراة الديربي حيث كان يخطط لتحقيق مكاسب مضاعفة باتخاذ موقف قوي وحاسم ضد اتحاد الكرة فضلا عن تحقيق هدف إستراتيجي بالمشاركة بالكونفيدرالية؛ إذ كان الانسحاب سيكلف خسارة نقاط المباراة فضلا عن خصم نقاط أخرى ليحضر بالمركز الثالث الذي يؤهل للمشاركة بالكونفيدرالية.
ومن المتوقع أن يثير قرار إدارة “المريخاب” ردود أفعال عنيفة، وستواجه الإدارة عاصفة انتقادات جماهيرية في حالة تنفيذ القرار، بعد أن شرعت في خطوة عملية بمخاطبة الجهات الرسمية.
