5 يوليو 2026

أصدر مجلس إدارة اتحاد كرة القدم في سوريا قراراً، يقضي بدعوة ممثلي الأندية واللجان الفنية والروابط إلى انعقاد جمعية عمومية عادية، يوم الثلاثاء الموافق 18 أغسطس 2026، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً بدمشق، وذلك استناداً إلى ما نص عليه النظام الأساسي للاتحاد.

وحدد الاتحاد تفاصيل التمثيل في الجمعية العمومية بـ (مندوبين) لكل ناد من دوري الدرجة الممتازة، الذي يضم 16 نادياً (32 عضواً)، إضافة إلى مندوب واحد من أفضل 12 ناديا في دوري الدرجة الأولى (للموسم المنصرم) وهي: النواعير، الهلال، دوما، النضال، شرطة حماة، الجهاد، خطاب، شرطة حلب، الرواد، عمال حماة، الحرجلة، اليقظة.

وسيتم تمثيل أندية الدرجة الثانية (8 أندية) بمندوب واحد لكل منها، على أن تحدد أسماؤها لاحقاً بعد انتهاء الدور النهائي من البطولة. ومندوب واحد من أندية دوري السيدات الثلاثة الأوائل: (الهلال، محافظة حمص، تلدرة).

كما تضم الجمعية العمومية ممثلين عن اللجان الفنية (الاتحادات الفرعية) في المحافظات (14 عضواً) بمعدل مندوب واحد لكل محافظة، إلى جانب مندوب واحد لكل من روابط الحكام والمدربين واللاعبين.

قرارات مرتقبة 

الشارع الرياضي يترقب انعقاد الجمعية العمومية المقبلة في الثامن عشر من شهر أغسطس المقبل، وذلك بناء على الكثير من الأقاويل التي تحدثت عن تبني عدد من الأندية لمقترح، يتم من خلاله إلغاء الهبوط من دوري الدرجة الممتازة للموسم المنصرم أو إجراء ملحق (بلاي أوف)، وذلك لتحديد هابطين فقط بدلاً من أربعة، علماً أن نتائج الموسم الحالي كانت قد أفضت إلى هبوط أربعة أندية، وهي: (الشعلة، جبلة، خان شيخون، أمية) وصعود ناديي الطليعة والهلال.

اقرأ أيضًا

من جهة ثانية، يواجه اتحاد الكرة ضغوطات كبيرة قد تصل إلى حجب الثقة به أو بعدد من لجانه، وفي مقدمتها لجنة الانضباط والأخلاق التي أوقعت الكثير من الغرامات المالية بحق الأندية ما أثقل كاهلها، وسط كل التحديات الاقتصادية التي تواجهها، علماً أن هذه اللجنة هي اللجنة الوحيدة التي لم يطرأ على رئاستها وعضويتها أي تعديل، بعد انتخاب اتحاد جديد لكرة القدم السورية في شهر نوفمبر الماضي.

مطالبات برحيل اتحاد كرة القدم في سوريا

وكانت الجمعية العمومية الاستثنائية الأخيرة لكرة القدم السورية، التي عقدت قبيل ثلاثة أشهر تقريباً من موعد انتخابات الاتحاد الجديد، قد أثارت الكثير من الجدل بعدما تم التصويت على عدد من البنود لتغيير النظام الأساسي، ومن بينها إلغاء شرط الشهادة العملية لأعضاء مجلس الإدارة، وهو ما سمح لعدد من أعضاء مجلس الإدارة الحاليين ورئيس الاتحاد فراس تيت بالوصول إلى قبة الفيحاء.

وعلى الرغم من أن الاتحاد الحالي لم يمض على وجوده في مهامه أكثر من 9 أشهر، إلا أن الكثيرين طالبوا برحيله وحجب الثقة عنه أو استقالته، وذلك على خلفية عدد من القضايا الرياضية التي تتعلق بالمنتخبات أو بالتعيينات الإدارية.

ويواجه الاتحاد عدة استحقاقات في الأشهر القليلة المقبلة، من بينها اعتماد روزنامة واضحة وثابتة لتطبيقها في الدوري السوري، إضافة إلى تطوير اللعبة ومنتخباتها وصولاً إلى نهائيات كأس آسيا في السعودية (2027)، وتصفيات كأس العالم المقبلة.

شاركها.
اترك تعليقاً