26 يونيو 2026

دخل منتخب الرأس الأخضر الساعات الأخيرة قبل مواجهة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026 على وقع خبر مقلق، بعد إحالة الثلاثي كيفن بينا، تيلمو أركانغو، ونونو دا كوستا إلى الجهاز الطبي، بسبب تجدد إصابات تعرضوا لها خلال مباراة أوروغواي في الجولة الثانية من دور المجموعات.

ويُعد الثلاثي من العناصر التي تمنح منتخب الرأس الأخضر خيارات مهمة قبل واحدة من أهم مباريات تاريخه، ويخوض “القروش الزرقاء” المواجهة أمام السعودية وفي رصيدهم نقطتان، بعدما فرضوا التعادل على إسبانيا ثم أوروغواي بنتيجة 0-0 و 2-2.

فيما يدخل المنتخب السعودي الجولة الأخيرة بنقطة واحدة، بعد تعادل 1-1 أمام أوروغواي، ثم خسارة قاسية أمام إسبانيا برباعية نظيفة؛ لذا فإن “الأخضر” مُطالب بتحقيق الفوز إذا أراد الحفاظ على فرصه في بلوغ دور الـ32.

كيفن بينا.. الاسم الأكثر حساسية

يبقى اسم كيفن بينا الأكثر لفتًا للانتباه في قائمة اللاعبين الخاضعين للمتابعة الطبية، بعدما فرض نفسه أحد أبرز نجوم الرأس الأخضر في كأس العالم 2026.

وكتب لاعب الوسط اسمه في تاريخ الكرة في بلاده، عندما أحرز أول هدف لمنتخب الرأس الأخضر في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بتسديدة رائعة من ركلة حرة أمام أوروغواي، قبل أن يتوج مجهوده بالحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة.

لذلك، فإن أي شكوك تحيط بجاهزيته قبل مباراة المنتخب السعودي تمثل مصدر قلق حقيقي للجهاز الفني، ليس فقط لما يملكه من تأثير داخل الملعب، بل أيضًا للدور المعنوي الذي أصبح يؤديه داخل المجموعة بعد تألقه اللافت في البطولة.

ولا تتوقف المتابعة الطبية عند بينا فقط، إذ تضم أيضًا تيلمو أركانجو ونونو دا كوستا، وهما من العناصر التي يعتمد عليها المدرب بوبيستا لتوفير حلول مختلفة خلال المباريات.

وبحسب وكالة  “Inforpress”، فإن الثلاثي يخضع لتقييم طبي مستمر بعد الإصابة التي تعرضوا لها خلال مواجهة أوروغواي، في وقت واصلت فيه بعثة الرأس الأخضر استعداداتها للمباراة المرتقبة أمام المنتخب السعودي، على أمل حسم موقفهم النهائي قبل صافرة البداية.

وغادرت بعثة الرأس الأخضر تامبا باتجاه تكساس بكل اللاعبين الموجودين، من أجل التركيز على المباراة الحاسمة أمام المنتخب السعودي في هيوستن، ما يعني أن الثلاثي لم يغادر المعسكر، لكن حالته ستظل معلقة بتقييم الجهاز الطبي قبل اللقاء.

فرصة أمام المنتخب السعودي أم فخ نفسي؟

من جانب المنتخب السعودي، قد تبدو الأنباء الواردة من معسكر الرأس الأخضر عاملًا يمنح شيئًا من التفاؤل، لكنها لا تغير حقيقة أن المنافس أثبت خلال الجولتين الماضيتين أنه فريق يصعب كسره. فقد نجح في انتزاع تعادل سلبي أمام إسبانيا، قبل أن يفرض تعادلًا مثيرًا على أوروغواي، ليؤكد أنه لا يعتمد على لاعب بعينه، بل على منظومة جماعية منضبطة قادرة على مجاراة المنتخبات الكبرى.

ولهذا، لن يكون أمام المنتخب السعودي سوى التعامل مع المباراة بمنطق مختلف؛ فحتى إذا غاب أحد لاعبي الرأس الأخضر أو لم يكن في كامل جاهزيته، فإن ذلك لا يعني تراجع مستوى المنافس أو سهولة المهمة.

وفي النهاية، تبقى مواجهة هيوستن فجر السبت 27 يونيو/ حزيران اختبارًا لا يحتمل الحسابات الخاطئة؛ فالمنتخب السعودي يدخل اللقاء بشعار الفوز فقط لضمان التأهل، بينما يسعى الرأس الأخضر إلى مواصلة كتابة التاريخ في أول مشاركة مونديالية له.



شاركها.
اترك تعليقاً