9 يوليو 2026
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة بين إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، حيث لا يقتصر الصراع على بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، بل يمتد أيضا إلى المنافسة المحتدمة على جائزة هداف البطولة بين هاري كين وإيرلينغ هالاند.
هاري كين يقود هجوم إنجلترا بثقة كبيرة
يعيش قائد منتخب إنجلترا هاري كين فترة استثنائية، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده في نهائيات كأس العالم خلال دور المجموعات.
وسجل مهاجم بايرن ميونخ هدفين حاسمين أمام الكونغو الديمقراطية، قبل أن يرفع رصيده إلى ستة أهداف في البطولة بتسجيله هدف الفوز خلال الانتصار المثير على المكسيك في دور الـ16.
اقرأ أيضًا
هالاند يتألق ويقود النرويج إلى ربع النهائي
على الجانب الآخر، يواصل إيرلينغ هالاند تقديم عروض مذهلة، بعدما سجل سبعة أهداف في خمس مباريات، كان آخرها ثنائية قادت النرويج لإقصاء البرازيل، صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس العالم.
وبات مهاجم مانشستر سيتي أحد أبرز المرشحين للفوز بالحذاء الذهبي، قبل المواجهة المباشرة مع كين.
الأرقام تكشف تفوقا تهديفيا لهالاند
وفقا لبيانات نشرها موقع “pariurix” المتخصص في الإحصاءات، يبلغ متوسط أهداف هالاند مع منتخب النرويج 1.15 هدف في المباراة الواحدة، مقابل 0.71 هدف لهاري كين مع منتخب إنجلترا.
أما منذ انطلاق موسم 2025-2026، فيسجل كين معدل 1.12 هدف في المباراة مع النادي والمنتخب، فيما يبلغ متوسط هالاند 0.91 هدف، وهو المعدل نفسه الذي يحافظ عليه منذ يناير 2020.
وسجل هالاند 62 هدفا في 54 مباراة بقميص النرويج، بينما يملك كين 85 هدفا خلال 119 مباراة مع منتخب إنجلترا، ليظل الهداف التاريخي لمنتخب بلاده منذ تحطيمه الرقم القياسي في مارس 2023.
الثنائي يتفوق على معدلات الأهداف المتوقعة
ويظهر الثنائي كفاءة هجومية استثنائية، إذ يتجاوز كل منهما معدل الأهداف المتوقعة مع منتخب بلاده، فبلغت قيمة الأهداف المتوقعة لهالاند 46.4 هدفا، مقابل 66.9 هدفا لكين، في حين نجح كلاهما في تسجيل عدد أكبر من ذلك فعليا.
وعلى صعيد الأندية والمنتخبات، سجل كين 506 أهداف في 675 مباراة منذ موسم 2014-2015، فيما أحرز هالاند 310 أهداف في 341 مباراة منذ ظهوره الأول مع بوروسيا دورتموند مطلع عام 2020.
كين يتفوق في ركلات الجزاء
إذا امتدت مواجهة ربع النهائي إلى ركلات الترجيح، فإن الأرقام تمنح أفضلية واضحة لصالح هاري كين فقد أهدر قائد إنجلترا أربع ركلات فقط من أصل 32 ركلة نفذها مع منتخب بلاده، فيما أهدر هالاند ركلتين من أصل ثماني محاولات منذ أصبح المنفذ الأول لركلات الجزاء في منتخب النرويج.
هالاند كان بإمكانه تمثيل إنجلترا
وتحمل المباراة مفارقة لافتة، إذ كان بإمكان إيرلينغ هالاند ارتداء قميص منتخب إنجلترا، بعدما وُلد في مدينة ليدز الإنجليزية عندما كان والده ألفي هالاند لاعبا في الدوري الإنجليزي الممتاز.
لكن المهاجم العملاق اختار تمثيل منتخب النرويج، ويستعد الآن لمحاولة إنهاء حلم المنتخب الإنجليزي ومواصلة مغامرته التاريخية في كأس العالم 2026.
