11 يونيو 2026
أبدى أسطورة الكرة البرازيلية كافو ثقته الكبيرة، في قدرة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي على إعادة منتخب البرازيل إلى واجهة المنافسة العالمية، وذلك قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، التي يسعى خلالها “السيليساو” لاستعادة أمجاده الغائبة منذ سنوات.
ويأتي حديث كافو في وقت تتزايد فيه الآمال داخل البرازيل، بشأن المشروع الجديد بقيادة أنشيلوتي، خاصة بعد سنوات شهد خلالها المنتخب نتائج متباينة، رغم امتلاكه مجموعة من أبرز المواهب في كرة القدم العالمية.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب البرازيلي أولى مواجهاته ضد المغرب عن منافسات المجموعة الثالثة، صباح الأحد، في تمام الساعة 1 بعد منتصف الليل بتوقيت الدوحة، على ملعب “ميتلايف”.
كافو: أنشيلوتي يمنح البرازيل ما افتقدته
في تصريحات لصحيفة غازيتا ديلو سبورت الإيطالية، أشاد كافو بالمدرب الإيطالي المخضرم، مؤكدًا أنه يمتلك من الخبرة والشخصية ما يؤهله لإحداث الفارق مع المنتخب البرازيلي خلال المرحلة المقبلة.
وقال كافو: “نحن نتحدث عن أحد أنجح المدربين وأكثرهم احترامًا في تاريخ كرة القدم. إن خبرته الدولية، وقدرته على إدارة لاعبين كبار، وهدوءه، كلها صفات أساسية لمنتخب وطني أظهر في السنوات الأخيرة موهبة كبيرة، لكنه افتقر في كثير من الأحيان إلى الحسم في اللحظات الحاسمة”.
وتابع أسطورة البرازيل حديثه قائلاً: “أنشيلوتي يجلب معه الهدوء والقيادة. البرازيل بحاجة إلى استعادة ثقتها بنفسها وهويتها، من دون التخلي عن الإبداع الذي لطالما ميز كرة القدم البرازيلية”.
ويرى كافو أن نجاح أي منتخب في كأس العالم لا يعتمد فقط على جودة اللاعبين، بل يرتبط أيضا بالأجواء السائدة داخل المعسكر ومدى التماسك بين عناصر الفريق، وهو ما يعتبره عاملاً أساسيًا في نجاح البرازيل خلال البطولات الكبرى.
كافو يستعيد ذكريات 2002 ويكشف توقعه للمونديال
واستعاد قائد البرازيل السابق ذكريات التتويج بكأس العالم 2002، عندما قاد المدرب لويس فيليبي سكولاري المنتخب لتحقيق اللقب في كوريا الجنوبية واليابان. وقال كافو: “جمعنا السيد فيليبي سكولاري معًا، وأخبرنا أن الجو لم يكن مناسبًا؛ كنا بحاجة إلى مزيد من الفرح”.
وأضاف: “لم يكن رونالدينيو بحاجة إلى أن يطلب منه ذلك مرتين، وبدأ إيقاعًا اجتاحنا جميعًا. منذ تلك اللحظة خفت حدة التوتر وبدأنا نعيش كل يوم بمزيد من البهجة. كان ذلك الفريق قويًا جدًا، لكن الفارق كان أيضًا بفضل الوحدة والابتسامات والرغبة في التواجد معًا”.
وأكد كافو أن المنتخب الحالي يمتلك كل الأدوات التي تسمح له بالذهاب بعيدًا في البطولة المقبلة، خاصة مع وجود مدرب بحجم أنشيلوتي، وعدد كبير من النجوم القادرين على صناعة الفارق. واختتم أسطورة ميلان والبرازيل تصريحاته بتوقع جريء، قائلاً: “أرى البرازيل من بين المرشحين للفوز النهائي”.
وأضاف: “أعتقد أن المنتخب البرازيلي، بقيادة كارلو أنشيلوتي وبإمكانياته الكبيرة، يملك كل الأسباب للوصول على الأقل إلى الدور نصف النهائي. وعندما يصل المنتخب البرازيلي إلى المربع الذهبي، يصبح كل شيء واردًا. لأن تاريخ كرة القدم البرازيلية يعلمنا شيئًا واحدًا: عندما يستعيد المنتخب البرازيلي ثقته بنفسه وروحه الجماعية، يصبح منتخبًا وطنيًا لا يرغب أحد في مواجهته”.
