13 يونيو 2026

يحاول ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين بشتى الطرق التعامل مع مسلسل الإصابات، التي تفشت بين صفوف “التانغو”، قبل أن يستهل حملة الدفاع عن لقب كأس العالم 2026، بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي الذي تعافى هو الآخر من إصابة عضلية مؤخرًا.

وألقت الإصابات بظلالها على منتخب الأرجنتين، قبل ظهوره الأول في كأس العالم 2026 عندما يواجه الجزائر الأربعاء المقبل، 17 يونيو/ حزيران على ملعب كانساس سيتي، في تمام 4.00 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة والثانية بتوقيت الجزائر.

وأثرت المشاكل البدنية التي عانى منها عدد من اللاعبين على قائمة المدرب ليونيل سكالوني النهائية، المكونة من 26 لاعبًا، كما أربكت استعدادات حامل اللقب قبل انطلاق البطولة، وستجبره على تعديل التشكيلة التي كان يخطط للدفع بها، إلى جانب ليونيل ميسي في المباراة الافتتاحية أمام بطل أفريقيا السابق.

ليونيل ميسي جاهز لقيادة الأرجنتين أمام الجزائر في كأس العالم 2026

أعدت صحيفة “آس” الإسبانية تقريرًا، قالت فيه إن سكالوني يبذل جهودًا كبيرة خلال الوقت الراهن، للعثور على التشكيلة المناسبة بدرجة تخدم ليونيل ميسي داخل الملعب، الذي عانى أيضا من بعض الآلام البدنية، قبل أن يشارك بديلاً في الفوز الودي 3-0 على أيسلندا.

وأشار التقرير إلى أن “أول ضربة جاءت باستبعاد (الظهير الأيسر) ماركوس أكونيا من القائمة النهائية، وهذا القرار أدى إلى سلسلة من التغييرات. فقد تم استدعاء فاكوندو ميدينا بدلاً من ماركوس سينيسي، الذي كان المرشح الأبرز ليكون قلب الدفاع الرابع”.

وجاء اختيار ميدينا بسبب قدرته على اللعب أيضًا كظهير أيسر، وهو ما منحه الأفضلية، خاصة بعد الإصابة التي تعرض لها نيكولاس تاجليافيكو، اللاعب الذي يشغل هذا المركز بشكل صريح في القائمة، خلال المباراة الودية الأخيرة أمام أيسلندا.

كما يدرس سكالوني الاعتماد على فالنتين باركو في مركز الظهير الأيسر، وهو أحد الوجوه الجديدة في القائمة، واستفاد بدوره من قدرته على شغل أكثر من مركز، لينال فرصة الحضور ضمن المجموعة، في ظل وجود عدد من اللاعبين الذين يعانون من إصابات أو تراجع في المستوى.

إصابات متلاحقة تربك حسابات الأرجنتين قبل صدام الجزائر

ربما كانت هذه الظروف هي التي دفعت سكالوني إلى اصطحاب قلب دفاع خامس إلى كأس العالم، وهو ليوناردو باليردي، لكن مدافع أولمبيك مارسيليا الفرنسي تعرض لإصابة في عضلة الساق اليمنى خلال المعسكر، ما أدى إلى استبعاده لاحقًا.

وتأنى سكالوني قبل اختيار بديله، وفق ما صرح به خلال مؤتمر صحفي قبل أيام قليلة، وبينما أشارت تقارير عديدة إلى أن جيدو رودريغيز سيعوضه، قرر المدرب في النهاية استدعاء سينيسي، وهو قلب دفاع أيسر بعد تأكد إصابة تاجليافيكو.

وفي سياق آخر، سيتعين على سكالوني أن يضطر إلى الانتظار حتى الأيام الأخيرة، لمعرفة ما إذا كان بإمكانه الاعتماد على الحارس المخضرم إيميليانو مارتينيز أمام الجزائر من عدمه، بعد أن خاض نهائي الدوري الأوروبي مع أستون فيلا الإنجليزي، وهو يعاني من كسر في إصبع البنصر بيده اليمنى.

وتبقى هناك علامة استفهام أخرى حول هوية الظهير الأيمن الأساسي، إذ اتبع كل من ناهويل مولينا وغونزالو مونتييل برنامجًا خاصًا للتعافي طوال فترة المعسكر، بعد وصولهما وهما يعانيان من مشاكل بدنية.

غيابات مؤثرة في الوسط والهجوم

في خط الوسط، تأكد غياب أحد الركائز الأساسية للفريق، ويتعلق الأمر باللاعب لياندرو باريديس، الذي وصل إلى المعسكر مصابًا، ولم يتعاف حتى كتابة هذه السطور، بينما من المتوقع أن يشغل تياغو ألمادا مكانه في التشكيلة الأساسية، وإن كان في مركز مختلف داخل الملعب.

كما فقد نيكو غونزاليس معظم فرصته للمشاركة على الجهة اليسرى، سواء في مركز الظهير أو لاعب الوسط بسبب مشاكل بدنية، فيما وصل لاعب الوسط الشاب نيكو باز إلى المعسكر وهو يعاني من متاعب بدنية أثرت في تحضيراته للبطولة.

ولا تتوقف متاعب سكالوني عند هذا الحد، إذ لن يتمكن أيضًا من الاعتماد على المهاجم الأساسي خوليان ألفاريز في المباراة الافتتاحية، بعد أن تعرض لإصابة في الكاحل يوم 5 مايو/ آيار الماضي خلال مواجهة أرسنال الإنجليزي، في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ولم يخض أي مباراة من وقتها.



شاركها.
اترك تعليقاً