16 يونيو 2026
ظهرت مؤشرات توحي باقتراب مشوار الإسباني روبرتو مارتينيز مع منتخب البرتغال من نهايته، حيث تشير التقارير إلى أن المدرب قرر مغادرة منصبه، عقب انتهاء كأس العالم 2026، بغض النظر عن نتيجة الفريق في البطولة.
ويمتد عقد مارتينيز الحالي حتى نهاية يوليو المقبل، لكنه لا ينوي تمديده، بعدما أمضى ثلاث سنوات على رأس الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي.
مارتينيز يفتح الباب أمام العودة لتدريب الأندية بعد كأس العالم
ووفقا لتقارير صحفية واردة عن موقع “talksport“، بدأ مارتينيز التفكير في خطوته المقبلة، مع إبقاء جميع الخيارات مفتوحة أمامه، سواء بالعودة إلى تدريب الأندية أو الاستمرار في مجال المنتخبات.
ولا يستبعد المدرب الإسباني العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة أنه سبق له قيادة ويغان أتلتيك وإيفرتون، كما ارتبط اسمه بعدة وظائف محتملة في أندية أوروبية.
أرقام مميزة مع منتخب البرتغال
ورغم أن مارتينيز لم يحقق لقبًا كبيرًا مع البرتغال حتى الآن، فإنه يمتلك سجلاً قويًا، إذ يعد صاحب أعلى نسبة انتصارات بين جميع المدربين الدائمين في تاريخ المنتخب البرتغالي.
وقاد مارتينيز البرتغال لبلوغ ربع نهائي كأس أمم أوروبا 2024 قبل الخروج بركلات الترجيح أمام فرنسا، ثم نجح في تحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية، بعد الفوز على إسبانيا في النهائي الصيف الماضي.
ويأمل المدرب الإسباني إنهاء فترته مع المنتخب البرتغالي بإضافة لقب كأس العالم، خاصة أن المنتخب يسعى لتحقيق أول بطولة عالمية في تاريخه.
تجربة سابقة في المونديال مع بلجيكا
يمتلك مارتينيز خبرة سابقة في كأس العالم، بعدما قاد منتخب بلجيكا في نسختين مختلفتين؛ ففي مونديال 2018، نجح في قيادة بلجيكا إلى المركز الثالث، قبل أن يتعرض الفريق لخروج مفاجئ من دور المجموعات في نسخة 2022، لتكون آخر محطاته مع “الشياطين الحمر”.
تدخل البرتغال مونديال 2026 بقائمة مليئة بالنجوم، وتعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
ويبدأ المنتخب مشواره بمواجهة الكونغو الديمقراطية يوم غد الأربعاء، قبل خوض مباراتي أوزبكستان وكولومبيا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة.
وتسببت أنباء رحيل مارتينيز في حالة من القلق في الشارع الرياضي البرتغالي، خوفًا من أن يتسبب هذا القرار في حالة من الارتباك أو التأثير السلبي، داخل المنتخب قبل انطلاق البطولة.
وتحدث مارتينيز عن الأجواء داخل المنتخب قبل البطولة، قائلاً: “لا أعتقد أن هناك قلقًا في البرتغال بشأن الفوز بكأس العالم، بل يوجد حماس وأمل، بفضل نوعية اللاعبين الموجودين”.
روبرتو مارتينيز: الحلم ممكن رغم صعوبة المهمة
وأشار مارتينيز إلى أهمية وجود أسماء كبيرة في المنتخب مثل كريستيانو رونالدو وبرونو فرنانديز وبرناردو سيلفا، مؤكدًا أن هذه العناصر تمنح الجماهير البرتغالية الثقة.
وأضاف: “نعلم أننا لم نفز بكأس العالم من قبل، وهذا يخبرنا بأن الأمر صعب، والموهبة وحدها لا تكفي، والتفاصيل الصغيرة قد تكون حاسمة، لكن علينا أن نحلم”، واختتم بالقول: “أعتقد أننا نستطيع تحقيق ذلك، وهذه هي العقلية التي أريد أن يمتلكها الفريق”.
