10 يونيو 2026
يدخل المنتخب السعودي مواجهته الودية أمام السنغال، فجر الأربعاء 10 يونيو/ حزيران، في آخر اختبار قبل انطلاق كأس العالم 2026، وسط ترقب كبير للتشكيلة التي سيعتمد عليها المدرب اليوناني جورجيوس دونيس عندما تبدأ المنافسات الرسمية أمام أوروغواي بعد أيام قليلة.
وبينما كانت المباريات الودية السابقة فرصة لتجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، تبدو مواجهة السنغال مختلفة تمامًا، إذ تشير المعطيات إلى أن الجهاز الفني بات قريبًا من الاستقرار على الهيكل الأساسي الذي سيخوض به منافسات المجموعة الثامنة في المونديال.
تشكيلة المنتخب السعودي تحمل رسائل واضحة
- حراسة المرمى: محمد العويس؛
- خط الدفاع: سعود عبد الحميد – عبدالإله العمري – حسان تمبكتي – متعب الحربي؛
- خط الوسط: عبد الله الخيبري – ناصر الدوسري مصعب الجوير؛
- خط الهجوم: محمد أبو الشامات – فراس البريكان – سالم الدوسري.
وتكشف الأسماء المختارة عن عدة مؤشرات مهمة قبل ضربة البداية في كأس العالم 2026، أبرزها مواصلة الاعتماد على محمد العويس لحراسة المرمى، رغم تعافي نواف العقيدي من الإصابة.
واستمر مدرب المنتخب السعودي في الاعتماد على ثنائي تمبكتي والعمري في قلب الدفاع، إلى جانب مواصلة منح الثقة لسعود عبد الحميد ومتعب الحربي على الأطراف.
كما يلفت النظر وجود الخيبري في وسط الملعب على حساب محمد كنو، وأمامه الثنائي ناصر الدوسري ومصعب الجوير، في محاولة لتحقيق التوازن بين الجانب الدفاعي والقدرة على التحول السريع عند امتلاك الكرة.
وفي المقدمة، وضع المدرب دونيس اللاعب فراس البريكان كمهاجم صريح كما هو مُتوقع، وواصل الاعتماد على سالم الدوسري “القائد” كجناح أيسر، فيما كانت المفاجأة الأبرز إشراك محمد أبو الشامات في تشكيلة المنتخب السعودي الأساسية أمام السنغال.
وربما كان وجود أبو الشامات من أكثر التفاصيل التكتيكية إثارة للاهتمام في التشكيلة، خاصة أن اللاعب يشغل مركز الظهير الأيمن في الأساس، وهو المركز نفسه الذي يشغله سعود عبد الحميد.
ويعزز ظهور الثنائي معًا احتمالية لجوء دونيس إلى منح سعود أدوارًا هجومية أكبر على الطرف الأيمن، سواء كجناح متقدم أو لاعب يتحرك بحرية أكبر في الثلث الهجومي، مستفيدًا من قدرة أبو الشامات على تأمين الواجبات الدفاعية خلفه.
ماذا تعني هذه التشكيلة قبل أوروغواي؟
قد لا تكون هذه الأسماء هي التشكيلة النهائية التي ستبدأ مواجهة أوروغواي، الثلاثاء 16 يونيو/حزيران، في افتتاح مشوار كأس العالم 2026، لكن المؤكد أنها تمنح صورة واضحة عن أفكار مدرب المنتخب السعودي قبل أيام قليلة من المباراة الأهم.
وتمثل مواجهة السنغال الودية المحطة الأخيرة في برنامج إعداد المنتخب السعودي قبل كأس العالم 2026، بعدما خاض معسكرًا تحضيريًا في الولايات المتحدة تخللته عدة مباريات وتجارب فنية، سعى خلالها دونيس للوصول إلى أفضل صيغة ممكنة قبل مواجهة أوروغواي ثم إسبانيا والرأس الأخضر في دور المجموعات.
ومع اقتراب العد التنازلي لانطلاق المونديال، لا تبدو أهمية مباراة السنغال مرتبطة بالنتيجة فقط، بل بما ستقدمه من إجابات أخيرة حول ملامح “الأخضر” الذي سيحمل آمال الجماهير السعودية في أكبر محفل كروي على مستوى العالم.
