12 يونيو 2026
أثار علي رضا جهانبخش، قائد منتخب إيران حالة واسعة من الجدل بعد كشفه تفاصيل واقعة غريبة تعرض لها في المكسيك، على يد “عصابات المخدرات” قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن هويته الإيرانية لعبت دورا غير متوقع في تغيير مسار الموقف.
ويخوض المنتخب الإيراني منافسات المونديال ضمن المجموعة السابعة، حيث يواجه منتخبات قوية في صراع التأهل إلى الدور التالي، وأبرزها بلجيكا ومصر ونيوزيلندا.
قائد إيران علي رضا جهانبخش: أفراد عصابات المخدرات يحبون الإيرانيين!
وتحدث نجم منتخب إيران، عن تجربة شخصية مثيرة عاشها خلال وجوده في المكسيك، إحدى الدول المستضيفة لمباريات كأس العالم 2026، قبل بداية المونديال.
وأوضح جهانبخش أنه تعرض رفقة أحد أصدقائه لمحاولة سطو من مجموعة مسلحة في أثناء زيارة سياحية لمنطقة تولوم في المكسيك، حين أوقفتهم مجموعة من “تجار المخدرات” الملثمين وطلبت منهم الخضوع للتفتيش.
وأضاف أن الموقف كان حاداً للغاية في البداية، خاصة مع طبيعة الحادثة والخطر المحتمل عليهم، قبل أن يتغير كل شيء بشكل مفاجئ بعد أن كشف عن جنسيته الإيرانية.
وأشار قائد المنتخب الإيراني إلى أن أفراد المجموعة المسلحة غيروا سلوكهم بمجرد معرفتهم أنه إيراني، قائلاً بشكل ساخر: “العصابات تحب الإيرانيين كثيرا”.
وأكد جهانبخش أنه كان قد سمع مسبقا من بعض السكان المحليين عن أن “عصابات المخدرات” في المكسيك تنظر إلى الإيرانيين بنوع من الإيجابية، وهو ما انعكس على طبيعة التعامل في تلك الواقعة.
تصريحات جهانبخش تثير جدلاً واسعا
جاءت تصريحات جهانبخش في توقيت حساس، مع انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث تسلط مثل هذه القصص الضوء على التحديات الأمنية التي قد تواجه اللاعبين والجماهير خارج الملاعب.
وقد أثارت القصة تفاعلًا واسعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها واقعة غير مألوفة تحمل طابعا طريفا رغم خطورتها، وبين من رأى فيها مؤشرا على واقع أمني معقد في بعض المناطق السياحية.
