5 يونيو 2026

تصدر الأسطورة البرازيلي الراحل بيليه المشهد كما جرت العادة، مع اقتراب كل نسخة من نهائيات كأس العالم، بعد أن صال وجال في ملاعب المونديال، وتوج باللقب 3 مرات في رقم قياسي لم يتكرر على مدار 56 عامًا.

وتوج بيليه باللقب في نسخ أعوام 1958 و1962 و1970، ويصنف لدى الكثيرين كأفضل لاعب في تاريخ البطولة، التي انطلقت للمرة الأولى صيف 1930 من ملاعب أوروغواي.

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في المكسيك، يعود أحد أبرز فصول تاريخ البطولة إلى الواجهة، من خلال معرض خاص يوثق إقامة بيليه قبل نهائي مونديال 1970.

المكسيك تحتفل بمخبأ بيليه السري في كأس العالم 1970

يقع المعرض داخل مجمع مؤتمر الدول الأمريكية للضمان الاجتماعي في مكسيكو سيتي، حيث تم الحفاظ على الغرفة التي أقام فيها بيليه قبل قيادته منتخب البرازيل للفوز على إيطاليا 4-1 والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه.

وتكتسب الغرفة أهمية تاريخية متجددة مع استعداد المكسيك لاستضافة مباريات كأس العالم 2026، لتصبح أول دولة تحتضن النهائيات 3 مرات، ويعيد المعرض الزوار إلى أجواء واحدة من أشهر النسخ، والتي شهدت تألق “الجوهرة السمراء” ليرسخ مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر العصور.

وأوضح بيدرو كوماموتو، وهو الأمين العام لمؤتمر الدول الأمريكية للضمان الاجتماعي، أن المنتخب البرازيلي لجأ إلى المجمع قبل المباراة النهائية لتوفير أجواء هادئة، بعيدًا عن الحشود التي كانت تتوافد لرؤية نجمه المتألق للحصول على توقيعه، والتقاط الصور التذكارية معه.

ويضم المعرض مجموعة من الأثاث الأصلي المستخدم خلال إقامة المنتخب البرازيلي، بجانب تذكارات نادرة من كأس العالم 1970، وشاشات تعرض لقطات من المباراة النهائية التاريخية بين البرازيل وإيطاليا.

ولا تزال ذكريات إقامة أسطورة سانتوس البرازيلي حاضرة في المنطقة حتى اليوم، ويتذكر سكان الحي اللحظات التي خرج فيها النجم البرازيلي لتحية الجماهير من شرفة المبنى، والتي ما زالت قائمة كما كانت قبل أكثر من 5 عقود.

ومع عودة كأس العالم إلى المكسيك في 2026، يواصل هذا المتحف الحفاظ على إرث النجم الراحل والبرازيل، مقدمًا للزوار نافذة فريدة على واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في تاريخ كرة القدم العالمية.



شاركها.
اترك تعليقاً