8 يونيو 2026

لم يحتج البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو إلى خطاب طويل ليثير الجدل، إذ اكتفى بكلمتين فقط ليحسم مستقبله مع ريال مدريد الإسباني، عقب إعادة انتخاب فلورنتينو بيريز، مؤكدا عودته المرتقبة إلى قيادة الفريق الملكي.

وكان بيريز قد تعهد خلال حملته الانتخابية بإعادة المدرب البرتغالي إلى منصب المدير الفني لـ “الميرينغي” في حال إعادة انتخابه رئيسا، في خطوة تهدف إلى إعادة الهيمنة الأوروبية للنادي.

وأعيد انتخاب فلورنتينو حتى عام 2030 رئيسا لـ “لوس بلانكوس”، بعد حصوله على 65% من الأصوات مقابل 35% لمنافسه إنريكي ريكيلمي، ليبدأ ولايته الثامنة بتنفيذ وعده الأبرز.

رسالة بسيطة من مورينيو… لكنها حاسمة

بعد ساعات قليلة من فوز فلورنتينو بيريز بولاية جديدة، أجاب مورينيو على سؤال: “هل فاز فلورنتينو بيريز في الانتخابات؟” فرد قائلا: “نعم، بالطبع”، في إعلان رسمي غير مباشر عن عودته إلى الفريق الملكي.

هذه العبارة المختصرة حملت ثقلا إعلاميا كبيرا، إذ اعتبرت أول تأكيد صريح من المدرب البرتغالي على اقترابه من العودة إلى النادي الذي تركه قبل نحو 13 عاما من الآن.

وستكون عودة مورينيو إذا ما تم تثبيتها رسميا، الثانية له مع نادي ريال مدريد، بعد تجربته الأولى بين عامي 2010 و2013، والتي شهدت الفوز بلقب الدوري الإسباني.

ويرى كثيرون أن بيريز اختار “الرجل المناسب” لإعادة الانضباط والهيبة للفريق الملكي، بعد فترة من التراجع النسبي في النتائج، والخروج بموسم صفري.

من وعد انتخابي إلى واقع منتظر

قصة عودة مورينيو بدأت أساسا خلال الحملة الانتخابية لبيريز، عندما ظهر المدرب في مقطع ترويجي وهو يرتدي قميص ريال مدريد، مكتفيًا بكلمة: “نعم”، في إشارة فسّرتها وسائل الإعلام على أنها موافقة مبدئية على قيادة الفريق.

لكن بعد إعادة انتخاب بيريز رسميًا، تحولت الإشارات إلى رسائل واضحة، تعزز فرضية أن الاتفاق بين الطرفين أصبح شبه مكتمل، ولم يعد يفصله سوى الإعلان الرسمي النهائي.

وبين “نعم” الأولى خلال الحملة الانتخابية، و”نعم بالطبع ” بعد فوز بيريز بالانتخابات، رسم مورينيو ملامح عودته المنتظرة إلى ريال مدريد بأسلوبه الخاص.

شاركها.
اترك تعليقاً